Accessibility links

logo-print

هنية يدعو الفصائل الفلسطينية في غزة إلى الالتزام بالهدنة القائمة مع إسرائيل لإنجاح اتفاق المصالحة


حث زعيم حركة حماس في غزة ورئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية الفصائل الفلسطينية على الالتزام بالهدنة القائمة فعليا مع إسرائيل التي أعلنت بعد موجة من القتال في شهر مارس/آذار وذلك لمنح اتفاق المصالحة مع حركة فتح "فرصة".

وقال هنية في خطاب بعد يوم من توقيع حماس وحركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اتفاق مصالحة في القاهرة: "أدعو إلى أن يعطى مجال للحكومة القادمة من خلال حماية التوافق الوطني".

وأضاف وهو يشير إلى إسرائيل: "نحن لا نخشى التهديدات.. ونحن لا نخشى الاحتلال".

وقال هنية في الكلمة التي استغرقت ساعتين: "نحن دائما ندعو ودعونا إلى تجنيب غزة حربا جديدة".

وتصريحات هنية هي أول علامة ملموسة على التقدم في اتفاق المصالحة الذي توسطت فيه مصر وكان ينظر إلى الأمن فيه على أنه مأزق محتمل.

ويسعى الاتفاق إلى إنهاء انشقاق مستمر منذ أربع سنوات في الحركة الوطنية الفلسطينية عرقل مساعي إقامة الدولة في الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967.

وللتوصل إلى هذا الاتفاق نحى الطرفان جانبا قضية سياستهما نحو إسرائيل.

وعلى عكس حركة فتح التي يتزعمها عباس والتي تعترف بإسرائيل فإن حركة حماس ترفض الاعتراف بها.

وقتلت الغارات الإسرائيلية 19 فلسطينيا في موجة عنف استمرت أسبوعا خلال شهر مارس/آذار بعد أن أعلنت حماس المسؤولية عن إطلاق قذيفة مضادة للدبابات على حافلة مدرسية مما أدى إلى إصابة إسرائيلي توفى في وقت لاحق متأثرا بجروحه.

وساعدت الأمم المتحدة الأطراف على تحقيق هدنة شملت دعوة إلى الناشطين لوقف إطلاق الصواريخ على البلدات الجنوبية الإسرائيلية.

وبسبب الدور المحتمل لحماس في الحكومة الفلسطينية الجديدة التي لم تشكل بعد نددت إسرائيل باتفاق المصالحة ووصفته بأنه أكبر ضربة للسلام وجمدت تحويل إيرادات الضرائب الحيوية إلى الضفة الغربية.

كما طالب هنية في كلمته بأن تتوقف قوات الأمن التي تتبع حركة فتح عن اعتقال المتعاطفين مع الحركة الإسلامية في الضفة. وقال مصدر من حماس في وقت سابق إنه تم اعتقال ستة أشخاص هذا الأسبوع.

وقال هنية: "ما زلنا نتلقى اتصالات من إخواننا هناك بأنه لا يزال يوجد هناك اعتقالات". وأضاف: "هذه لا تخدم الأجواء التي نسعى لترسيخها".

XS
SM
MD
LG