Accessibility links

مشرعون أميركيون يسعون إلى تهدئة التوتر مع باكستان عقب مقتل بن لادن


سعى عدد من المشرعين الأميركيين الخميس إلى تهدئة التوتر القائم بين الولايات المتحدة وباكستان على خلفية مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في مدينة أبوت أباد القريبة من العاصمة إسلام أباد بعملية نفذتها قوات كوماندوس تمت بدون علم السلطات الباكستانية.

وقال رئيس مجلس النواب جون بوينر إن الظروف الحالية تحتم على الطرفين التقارب والعمل على بذل مزيد من التعاون والالتزام في مواجهة الإرهاب.

بدوره، بعث رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ السناتور الديموقراطي جون كيرى برسالة مماثلة، مذكرا خلال جلسة للجنة الخميس بأن التقارب مع باكستان ساعد الولايات المتحدة في تحقيق الكثير من أهدافها الأمنية.

وأضاف كيري "ليس هناك طبعا أي مبرر لمنح لجوء لأكثر مجرم مطلوب في العالم لكنه من الضروري أن ندرس بتأن وبدقة ما حصل".

من جانبه، قال السناتور الجمهوري ريتشارد لوغار وهو أرفع مسؤول جمهوري باللجنة إن الابتعاد عن باكستان سيكون "تهورا وخطيرا للغاية".

في المقابل، اقترح السناتور الجمهوري ليندسي غراهام إلى وقف المساعدات الأميركية إلى المؤسسات الباكستانية التي يمكن أن تكون قدمت عونا لبن لادن، فيما دعا السناتور الديموقراطي بين كاردن إلى فرض عقوبات على إسلام أباد، مثيرا تساؤل عدد كبير من المسؤولين عما كانت تعرفه أجهزة الاستخبارات الباكستانية بشأن تواجد المطلوب الأول في العالم على أراضيها.

بدوره، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر أن الإدارة الأميركية ستأخذ مخاوف النواب في الاعتبار وستنقلها للسلطات الباكستانية، موضحا أن التعاون مع إسلام أباد يندرج في إطار "مصالح المدى الطويل" للبلدين.

يشار إلى أن الولايات المتحدة قدمت مساعدة بلغت قيمتها 18 مليار دولار إلى باكستان منذ اعتداءات 11 سبتمبر/أيلول2001، ووافق الكونغرس عام 2009 على مساعدة بسبعة مليارات ونصف المليار دولار على مدى خمس سنوات لمساعدة إسلام أباد على بناء مدارس وطرقات وتعزيز المؤسسات الديموقراطية فيها.

XS
SM
MD
LG