Accessibility links

استعدادات سورية للتظاهر بجمعة التحدي ودعوات دولية للأسد لوقف العنف


دعا معارضون سوريون إلى تظاهرات جديدة اليوم الجمعة في أنحاء البلاد تحت عنوان جمعة التحدي، للمطالبة بالحرية وإسقاط النظام.

وأكدت منظمات غير حكومية أن قمع الحركة الاحتجاجية، أسفر عن سقوط نحو 600 قتيل، غالبيتهم في درعا، التي انطلقت منها التظاهرات في منتصف مارس/آذار الماضي.

في حين أعلن المدير التنفيذي لمنظمة إنسان للدفاع عن حقوق الإنسان وسام طريف أن عدد المعتقلين أو المفقودين يمكن أن يكون قد تجاوز ثمانية آلاف شخص.

هذا وتوقع الصحافي لؤي حسين أن تشهد المحافظات الداخلية والشرقية المزيد من التظاهرات خلال اليوم الجمعة.

فيما رأى النائب السوري محمد حبش أن حركة الاحتجاجات في سوريا ستبقى محدودة، نظراً لقوة النظام واستقرار البلد.

هذا ودعت الولايات المتحدة وايطاليا سوريا إلى "وقف العنف والعودة إلى سبيل الحوار"، بحسب ما أعلن الخميس وزير الخارجية الايطالية فرانكو فراتيني اثر اجتماع في روما مع نظيرته الأميركية هيلاري كلينتون.

كما أشار أيضا إلى "عقوبات" ضد سوريا بينها خصوصا "تعليق المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي الهادفة إلى إبرام اتفاق تعاون".

وفي واشنطن، اتهم أعضاء في الكونغرس الإدارة الأميركية بأنها متساهلة كثيرا مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي يقمع المتظاهرين بعنف.

ورفض مايكل بوزنر المسؤول الرفيع المستوى في وزارة الخارجية اقتراح احد النواب باستدعاء السفير الأميركي في دمشق.

وكان روبرت فورد أول سفير أميركي في سوريا منذ خمس سنوات، عين على أمل بدء صفحة جديدة في العلاقات مع سوريا.

XS
SM
MD
LG