Accessibility links

logo-print

تنظيم القاعدة يؤكد في بيان له مقتل زعيمه أسامة بن لادن


أكد تنظيم القاعدة في بيان اليوم الجمعة أن وحدة أميركية خاصة في باكستان قتلت زعيمه أسامة بن لادن وتعهد بمواصلة هجماته على الغرب، وكانت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية قد راقبت بن لادن من منزل آمن في أبوت أباد بباكستان قبل أن تتمكن من مداهمة المنزل الذي كان يقيم فيه وقتله.

وقالت صحيفة واشنطن بوست إن عناصر من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "CIA " كانوا يراقبون زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن من منزل آمن في أبوت أباد في باكستان على مدى أشهر قبل تنفيذ عملية قتله الأسبوع الحالي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن هذا المكان السري للوكالة استخدم كقاعدة لجمع معلومات لادق عملية في تاريخ الوكالة الحديث.

واستندت المعلومات إلى مخبرين باكستانيين ومصادر أخرى للمساعدة في جمع معلومات حول نمط عيش قاطني المجمع السكني المحصن الذي كان يقيم فيه بن لادن.

وأضافت أن وكالة الاستخبارات كثفت جهودها وذهبت إلى الكونغرس في ديسمبر/كانون الأول لضمان تخصيص مئات الملايين من الأموال لتمويل العملية.

مهاجمة قطارات أميركية

من جهة أخرى قال المتحدث باسم وزارة الأمن الوطني مات تشاندلر في بيان أن الوزارة كشفت عن رسالة استخباراتية يعود تاريخها إلى الخامس من مايو/أيار حول احتمال استهداف القاعدة في فبراير/شباط 2010 قطاع سكك الحديد الأميركية.

وأشار إلى عدم وجود معلومات حول وجود تهديد إرهابي وشيك لقطاع سكك الحديد مضيفا أنه تم إبلاغ المسؤولين في القطاع لاتخاذ الحيطة. وقال إن الوزارة على اعلي مستوى من الحيطة والحذر.

إلا أن مسؤولين أميركيين متخصصين في مكافحة الإرهاب قالوا إن القاعدة فكرت في مهاجمة قطارات أميركية في الذكرى العاشرة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر. لكنهم أعربوا عن اعتقادهم بأن الخطة لم تتخط المراحل الأولية.

والمعلومات بحسب وكالة اسوشتيد برس، مصدرها مستندات ضبطت خلال عملية قتل أسامة بن لادن يوم الأحد الماضي على أيدي قوة أميركية خاصة في باكستان.

وأضاف المسؤولون أنه في الوقت الحاضر لا توجد أي معلومات استخباراتيه حول خطر وشيك في قطاع السكك الحديدية الأميركية بيد أن مكتب التحقيقات الفدرالي ووزارة الأمن الداخلي أوصتا باتخاذ إجراءات احترازية.

يأتي هذا بالتزامن مع تصريحات مسؤول أميركي قال فيها إن الوثائق التي تم الحصول عليها خلال عملية قتل بن لادن تفيد أيضا بأن القاعدة أرادت مهاجمة مدن كبرى بالتزامن مع مناسبات كبيرة كالأعياد والعطلات. لكنه أضاف أن هذه الخطط لا تعدوا كونها طموحات.

ويشدد Peter Kings عضو مجلس النواب من ولاية نيويورك على أهمية هذه المعلومات:"إن المعلومات الاستخبارية التي حصلنا عليها من هذه العملية ربما تفوق ما حصلنا عليه في السنوات العشر الماضية".

XS
SM
MD
LG