Accessibility links

logo-print

الاستخبارات الباكستانية تكشف أن إحدى زوجات بن لادن عاشت 6 سنوات في منزله


أفاد مسؤول في الاستخبارات الباكستانية أن إحدى الزوجات الثلاث اللواتي كن يعشن مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن أبلغت المحققين الباكستانيين أنها كانت تقيم في منزله الآمن في أبوت أباد بباكستان لمدة ست سنوات، من دون مغادرة الطوابق العليا فيه.

وذكرت وكالة أسوشييتد برس أن هذه الزوجة التي تم تحديد هويتها على أنها يمنية المولد واسمها أمل احمد عبد الفتاح، كما أن الزوجتين الأخرتين، يتم التحقيق معهن في باكستان بعدما تم توقيفهن على أثر الغارة الأميركية التي استهدفت منزل بن لادن في أبوت أباد.

وتحتجز السلطات الباكستانية أيضا ثمانية أو تسعة أولاد عثر عليهم بعد الغارة. يذكر أن جثث ثلاثة رجال على الأقل قد تم تركها بعد الغارة، بينما نقلت القوة الأميركية الخاصة التي داهمت المنزل جثة بن لادن بعد قتله ودفنتها في البحر.

وقال المسؤول إن إفادات الزوجات الثلاث ستساعد في إظهار كيف قضى بن لادن أوقاته، وكيف أنه نجح في تفادي القبض عليه، فيما كان يعيش في منزل كبير على مقربة من قاعدة عسكرية في بلدة تبعد ساعتين ونصف بالسيارة من العاصمة إسلام أباد .

الكشف عن تفاصيل العملية

كما أشار إلى أنه نظرا لكون المسؤولين الأميركيين لم يكشفوا إلا عن معلومات غير مكتملة حول ما حدث خلال الغارة، فإن شهادات النساء الثلاث قد تكون أيضا مهمة في الكشف عن تفاصيل العملية.

ولم يوضح المسؤول في الاستخبارات الباكستانية الذي لم يكشف عن هويته ما إذا كانت الزوجة اليمنية قد قالت إن بن لادن كان يعيش هناك منذ عام 2006 أيضا، مشيرا إلى أن المحققين ما زالوا يجمعون المعلومات في هذا الإطار. وقال مسؤول باكستاني إنه لم يسمح لضباط وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA التحقيق مع النساء قيد التوقيف.

وأشار إلى أن العلاقات العسكرية والاستخباراتية بين الولايات المتحدة وباكستان كانت قد شهدت توترا حتى قبل الغارة، وأنها أصبحت أكثر توترا في أعقابها، مشيرا إلى استياء الباكستانيين أيضا بسبب هذه الغارة، التي يرى كثيرون منهم أنها تشكل انتهاكا لسيادة بلادهم.

مقتل عدد من الأشخاص في شمال وزيرستان

من ناحية أخرى، أطلقت طائرة أميركية من دون طيار صواريخ أدت إلى مقتل 10 أشخاص في شمال وزيرستان، أحد معاقل تنظيم القاعدة وحركة طالبان في أفغانستان، وفق ما أعلن مسؤولون باكستانيون.

يذكر أن مثل هذه الضربات كانت قد تكثفت خلال العام الماضي، إلا أن وتيرتها قد تراجعت هذا العام على أثر معارضة من قبل بعض المسؤولين العسكريين في الجيش الباكستاني.

XS
SM
MD
LG