Accessibility links

logo-print

سقوط ضحايا في هجمات انتحارية على أهداف حكومية في افغانستان


وقعت 10 تفجيرات ستة منها انتحارية أثناء هجمات على أهداف حكومية في قندهار كبرى مدن جنوب أفغانستان ومعقل طالبان كما أعلنت السلطات المحلية.

وقال زلماي أيوبي المتحدث باسم السلطات في ولاية قندهار "حتى الآن وقعت عشرة تفجيرات في قندهار السبت. تلقينا التأكيد بان ستة تفجيرات منها ناجمة عن هجمات انتحارية".

وأعلنت الإدارة المحلية أن مكتب حاكم قندهار تعرض السبت لهجوم مسلحين مما أوقع عددا غير محدد من الضحايا.

وأكد يوسف احمدي المتحدث باسم حركة طالبان التي تبنت العملية، لوكالة الأنباء الفرنسية أن العملية مستمرة كما أكد "أن العدو تكبد خسائر فادحة".

وأوضح صحافي في المكان أن الهجوم شن من مبنى قريب حيث طلب المهاجمون مسبقا من التجار مغادرته.

ووضعت قندهار تحت المراقبة الشديدة لقوات الأمن الأفغانية لكن خصوصا القوات الدولية التابعة للحلف الأطلسي والتي توجد إحدى اكبر قواعدها الجوية في المدينة.

وبقيت العاصمة السابقة لنظام طالبان أثناء توليها الحكم من 1996 إلى 2001احد معاقل المتمردين الإسلاميين منذ ذلك الحين. ويشن الاخيرون فيها بانتظام هجمات تستهدف المباني العامة والشرطة والجيش والقوات الدولية التي تنشر حوالي 130 ألف جندي، ثلثاهم من الأميركيين، في سائر أرجاء البلاد.

العنف في أشده

ويذكر أن العنف في أفغانستان بلغ أشده عام 2010 منذ الإطاحة بحكومة طالبان أواخر عام 2001 حيث سقط عدد قياسي من الضحايا من كل أطراف الصراع.

وأعلنت طالبان الأسبوع الماضي بدء "هجوم الربيع" وتوعدت بتصعيد هجماتها على القوات الأجنبية ومسؤولي الحكومة الأفغانية.

وكانت قندهار- مهد حركة طالبان- مركزا لعمليات عسكرية العام الماضي وقال قادة عسكريون إنهم أحرزوا بعض المكاسب الأمنية لكنها مكاسب هشة ويمكن فقدانها.

وقتل انتحاري يرتدي زي الشرطة الجنرال خان محمد مجاهد قائد الشرطة في قندهار الشهر الماضي.
XS
SM
MD
LG