Accessibility links

logo-print

أنباء عن مقتل شخصين في بانياس وعودة حركة الشاحنات على الحدود السورية الأردنية


أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل شخصين وجرح آخرين في مدينة بانياس الساحلية التي دخلها الجيش السوري فجر السبت وذلك بعد مقتل ثلاث متظاهرات وجرح خمس أخريات بالقرب من بانياس برصاص قوات الأمن .

وقال رئيس المرصد رامي عبد الرحمن إنه لم يكن من الممكن تحديد الجهة التي أطلقت النار على هؤلاء.

وأشار عبد الرحمن إلى أن الأجهزة الأمنية قامت باعتقال عدة نساء وفتيان دون سن الثامنة عشرة من قرية المرقب المجاورة لبانياس، لافتا إلى اعتقال طبيبة بينما كانت تسعف جريحا .

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ناشط حقوقي فضل عدم الكشف عن هويته أن قوات الجيش تطلق النار بكثافة في أربع مناطق من مدينة بانياس وهي منطقة الكورنيش والمدخل الجنوبي ومدخل السوق وجسرا المرقب ورأس النبع.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" عن مصدر عسكري أن وحدات الجيش والقوى الأمنية تابعت السبت ملاحقة عناصر المجموعات التي وصفتها بالإرهابية في بانياس وريف درعا بهدف إعادة الأمن والاستقرار.

وكان ناشط حقوقي قد أفاد بأن ثلاثة متظاهرات قتلن وجرحت خمس أخريات عندما أطلق رجال الأمن النار عليهن أثناء تفريق مظاهرة قمن بها بالقرب من بانياس غرب سوريا.

وتأتي هذه التطورات غداة مقتل 26 متظاهرا وإصابة آخرين بجروح بأيدي قوات الأمن السورية، بحسب ناشطين، أثناء مشاركتهم بالتظاهر في "جمعة التحدي" التي دعا إليها ناشطون على صفحة "الثورة السورية" للتظاهر في العديد من المدن السورية.

كما نفى رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن تكون السلطات السورية قد خففت من قيودها على مدينة درعا .

وتساءل لـ"راديو سوا" : "لماذا لا تعود الاتصالات إلى درعا وتفتح أمام الناس للزيارة " مشيرا إلى أن السلطات تخشى من الانسحاب حتى لا تعود التظاهرات.

وأفاد مراسل "راديو سوا" بأن حركة الشاحنات والمركبات عبر الحدود السورية الأردنية عادت بشكل تدريجي بعد قرار السلطات السورية فتح الحدود جزئيا بين البلدين للبضائع والمسافرين.

وقد تجمع مئات المتظاهرين السبت أمام السفارة السورية في لندن ومزقوا صورا للرئيس بشار الأسد احتجاجا على ما وصفوه بقمع معارضي النظام السوري.

وحمل المتظاهرون صورا للأسد والقذافي مشطوبة بصليب احمر وحملوا لافتات كتب عليها "على القادة العرب الدمى أن يرحلوا".

XS
SM
MD
LG