Accessibility links

logo-print

إيطاليا توافق على تسليح الثوار الليبيين واتهامات ضد القذافي أمام المحكمة الجنائية الدولية


صرح نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي عبد الحفيظ غوقة بأن ايطاليا وافقت على تزويد الثوار بالأسلحة لكي يتمكنوا من محاربة قوات القذافي، كما أعد المجلس ملفا موثقا رفعه إلى محكمة الجنايات الدولية لملاحقة العقيد ونظامه على"جرائم" ارتكبها في حق الثوار.

وأوضح غوقة أن ضباطا عسكريين في المجلس الوطني الانتقالي زاروا ايطاليا وابرموا اتفاقا في هذا الشأن مع مسؤولين ايطاليين.

وفي روما، أعلنت مصادر في وزارة الخارجية أن ايطاليا وافقت على تزويد الثوار "بمعدات للدفاع عن النفس" في إطار اتفاقات الدوحة وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1973.

وقد أعد المجلس الوطني الانتقالي الليبي ملفا موثقا رفعه إلى محكمة الجنايات الدولية لملاحقة العقيد القذافي ونظامه على "الجرائم التي ارتكبت في حق الثوار".

والتقى مراسل"راديو سوا" في بني غازي محمد معوض برئيس اللجنة القانونية في المجلس الانتقالي الدكتورة سلوى الدغيلي التي أكدت أن الملف احتوى على الكثير من الوثائق التي سيكون لها "اثر كبير في بدء العد التنازلي لنظام القذافي".

وعن أهم التهم التي تضمنتها المذكرة قالت الدغيلي أن أهمها "الاعتداء على الاعتصامات السلمية بالرصاص الحي وعلى مواكب الجنائز واستعمال بعض الأسلحة المحرمة".

قصف عشوائي على مصراتة

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر طبية إن تسعة عناصر على الأقل من المعارضة قتلوا السبت وأصيب نحو 50 آخرين في معارك عنيفة جرت مع قوات القذافي في منطقة جبلية يسكنها بربر قرب مدينة الزنتان جنوب غرب طرابلس.

كما اتهم الثوار الليبيون السبت قوات القذافي باستخدام مروحيات تحمل شارة الصليب الأحمر لإلقاء ألغام في مياه ميناء مصراتة التي تحاصرها قوات القذافي منذ أكثر من شهرين.

وأفاد مراسل " راديو سوا" محمد معوض أنه لا يوجد تقدم على الأرض في إجدابيا بين الثوار المتمركزين وقوات القذافي ، بينما تتعرض مصراتة غربا لقصف عشوائي لمحاولة إعادة تلغيم الميناء.

وكانت المعارضة الليبية قد اتهمت قوات العقيد القذافي بأنها أسقطت قنابل على أربعة صهاريج وقود كبيرة في مدينة مصراتة الغربية مما أدى إلى تدمير الصهاريج واندلاع حريق امتد إلى أربعة صهاريج أخرى.

كما أفاد معوض بأن معبر الدهيبة على الحدود التونسية مازال يتعرض للقصف من قبل قوات القذافي التي تحاول إعادة السيطرة على هذه النقطة الحدودية الهامة .

من جانبها، نقلت وكالة تونس إفريقيا الرسمية للأنباء عن مصدر في وزارة الشؤون الخارجية قوله إن الحكومة التونسية تعتبر الخروقات بالقصف على الحدود الليبية التونسية أعمالاً بالغة الخطورة على تونس وشعبها وسلامة أراضيها ومن شأنها أن تكون لها آثار سلبية جدا على علاقات حسن الجوار بين البلدين.

"دول عربية وغربية تدرس الاعتراف بالمجلس الانتقالي"

ومن ناحية أخرى، قال المسؤول الإعلامي في المجلس الوطني الانتقالي الليبي محمود شمام إن دولا عربية وغربية تدرس الاعتراف بالمجلس ممثلا للشعب الليبي، مشيرا إلى أن الأردن والسودان وبريطانيا من بين هذه الدول.

كما ألغى مسؤول الشؤون الخارجية في المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا علي العيساوي زيارة كانت مقررة إلى قطر بعد تعثر جهود حصوله على تأشيرة لعبور الأجواء السعودية.

وأكد مسؤولون في مطار القاهرة أن العيساوي برفقة ثلاثة من مسؤولي المجلس انتظروا نحو عشرين ساعة في المطار قبل أن يعودوا مجددا إلى شرق ليبيا.

كما أكد المسؤول الإعلامي في المجلس محمود شمام في لقاء مع "راديو سوا" أن القرار السعودي فني إداري وليس سياسيا ويتعلق بقرار إداري يخص الطائرات التي تحاول العبور من ليبيا.

XS
SM
MD
LG