Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • تحطم مقاتلة روسية لدى محاولتها الهبوط على حاملة طائرات في البحر المتوسط

مسيحيون يعتصمون أمام مبنى التلفزيون احتجاجا على الأحداث الطائفية


أعرب البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية عن حزنه لوقوع أحداث إمبابة بين المسلمين والمسيحيين وأعلنت وزارة الصحة أن إجمالي عدد المتوفين بلغ 12 قتيلا بينما أصيب 240 آخرين خرج منهم من المستشفى 190 شخص.

في غضون ذلك، تراشق مئات من المسيحيين والمسلمين بالحجارة بعد ظهر الأحد في ميدان عبد المنعم رياض وسط القاهرة، وذلك بعد أن تجمع مسيحيون أمام مكتب النائب العام وسط العاصمة المصرية احتجاجا على أحداث امبابة.

وردد المتظاهرون شعارات تدعو للوحدة الوطنية، وتطالب بمزيد من الحقوق للمسيحيين المصريين.

ودعت متظاهرة مسيحية سيدة إلى التكاتف قائلة: "كلنا مسلمين ومسيحيين ونحن نتظاهر من أجل مصر" مضيفة أن المسيحيين قادرين على المواجهة "لكن دينها لا يدعوها إلى الضرب أو السب.

ولا يستبعد وجود أيادٍ خارجية تحرك ما يجري في مصر "لأنها تعلم أنه لا شرق أوسط بدون دولة قوية في مصر".

وأفاد مراسل "راديو سوا" في القاهرة علي الطواب أن نحو ثلاثة آلاف مسيحي أعلنوا بعد ذلك اعتصامهم أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون وسط القاهرة ورفع بعضهم لافتات تطالب بعدم إهانة البابا شنودة أو شيخ الأزهر وأسسوا إذاعة داخلية لتوحيد صفوفهم.

وقال الطواب أن الجيش المصري تعامل مع المحتجين بحكمة ووعدهم باتخاذ ما يلزم لتأمين كنائسهم.

كما تجمع عشرات المسيحيين مساء الأحد أمام ساحة مكتبة الإسكندرية للتنديد بأحداث إمبابة ورفع المتظاهرون لافتات تندد بتلك الأحداث، مطالبين باتخاذ قرارات حاسمة ورادعة ضد المتسببين فيها ومحاكمتهم بشكل عاجل.

وأكد المحتجون أهمية الحفاظ على استقرار المجتمع ونبذ العنف وكافة مظاهر التصنيف التي تؤدي إلى الاحتقان.

وفي الوقت الذي حذر فيه مفتي مصر علي جمعة من انزلاق البلاد إلى حرب طائفية بعد أحداث إمبابة، قال رئيس تحرير جريدة وطني الأسبوعية في حوار مع"راديو سوا" إن المسؤولية تقع بشكل كبير على الدولة والأمن الغائبين.

وأضاف أن "التقاعس الأمني وعدم الحيلولة دون وقوع هذه الجرائم يثير تساؤلات تصل إلى حد اتهام الجيش بأنه جزء من مؤامرة" مشيرا إلى أن ما يغذي هذه الفكرة الغياب الأمني.

XS
SM
MD
LG