Accessibility links

القوى السياسية المصرية ترفض تأجيج الفتن الطائفية


رفضت القوى السياسية المصرية الاشتباكات الطائفية التي شهدها حي إمبابة في القاهرة السبت، مما أدى إلى وقوع 12 قتيلا وعشرات الجرحى، ودعت إلى التصدي بحزم لمثيري الفتنة الطائفية.

وبينما أكد المجلس العسكري على لسان أحد أعضائه أنه لن يسمح باستهداف مصر ووعد بحل قريب للأزمة، صرح رئيس تحرير جريدة وطني الأسبوعية يوسف سيدهم في لقاء مع "راديو سوا" أن التنفيذ أهم من قراءة البيانات، مشيرا إلى وعود سابقة.

واستنكرت قادة في التيار السلفي الأحد الأحداث "من سفك للدماء المعصومة، واستعمال للأسلحة النارية، وغيرها"، وحذروا مِن دفع البلاد إلى هاوية الفتنة، وأكدوا على أهمية التعايش السلمي بين المسلمين والأقباط الشركاء في الوطن.

جاء ذلك في بيان صدر مساء الأحد عن جمعية الدعوة السلفية بالإسكندرية التي يترأسها عبد المنعم الشحات، ووافق على البيان شيوخ التيار السلفي وهم: محمد عبد المقصود، ومحمد حسان، الدكتور صفوت حجازي، ومحمد عبد السلام.

من جانبه، حذر المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية محمد البرادعي في رسالة عبر حسابه على موقع تويتر من "انزلاق البلاد إلى حافة الهاوية"واصفا أحداث إمبابة بأنها تشبه ممارسات القرون الوسطي، وطالب بتدخل حاسم وسريع لمواجهة التطرف الديني.

ووصف عضو "ائتلاف شباب الثورة" زياد العليمي في لقاء مع "راديو سوا" اشتباكات إمبابة بالجريمة الرامية لوأد الثورة، وطالب بالوقوف ضدها "بهدف استكمال مطالب الثورة التي قامت على الوحدة الوطنية".

واستنكر المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع الأحداث قائلا: "إن الإخوان ومن قبلهم الإسلام يستنكرون كل وسائل الإرهاب، ولا يوجد في الإسلام مثل هذا الإجرام".

كما دعا المتحدث الإعلامي باسم الجماعة عصام العريان في حوار مع "راديو سوا" الحكومة والمؤسسة العسكرية بتحمل مسؤوليتهما بهذا الشأن.

وأشار إلى التحدي الخطير الذي تواجهه البلاد من مطالبة بحماية دولية متهما "قوى خارجية وداخلية تعبث بأمن الوطن".

ورأى المحلل السياسي ضياء رشوان أن تلك الأحداث نتاج لغياب حزم الحكومة : "الدولة غابت عن المجتمع وأيضا غابت عن عنصري الأمة وتركتهم يشكك كل منهم في الأخر ونحن الآن ندفع فاتورة".

وأشار الشيخ جمال قطب أحد علماء الأزهر الشريف أن المناخ الديني ساهم فيما نشهده من توتر خاصة وأنت "المؤسسة الدينية الرسمية ممزقة ومشتتة".

XS
SM
MD
LG