Accessibility links

logo-print

تقرير أميركي يحذر من انتفاضة جديدة في مصر


حذر تقرير لمعهد المالية الدولي الأميركي من تعرض مصر لانتفاضة اجتماعية جديدة مع تصاعد الآمال في تحسن الأوضاع الاقتصادية بعد انهيار النظام السابق، في حين يصعب تحقيق ذلك في ظل الأوضاع الراهنة.

وتوقع التقرير انخفاض معدل النمو إلى 2.5 بالمئة وارتفاع التضخم إلى 11.5 بالمئة غير أن التقرير توقع أن يتحسن الوضع الاقتصادي في العام المقبل ليرتفع معدل النمو في مصر إلى 4 بالمئة.

ويأتي هذا التوقع ضمن توقعات مماثلة كشف عنها المعهد الأميركي بأنه ستعاني الدول العربية التي شهدت ثورات على النظم السابقة من هزة اقتصادية تؤدي إلى تراجع حاد في إجمالي الناتج المحلي بالدول العربية بنسبة 3.2 بالمئة خلال العام الحالي.

في سياق متصل، قالت الدكتورة فادية عبد السلام مديرة معهد التخطيط القومي إن الاقتصاد المصري أصبح على أعتاب أزمة حقيقية، مع تراجع احتياطيات النقد الأجنبي إلى 28 مليار دولار بنهاية أبريل/نيسان الماضي مقابل 35 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.

وقدرت دراسة صادرة عن معهد التخطيط القومي جملة الخسائر التي لحقت الاقتصاد الوطني منذ ‏25‏ يناير/كانون الثاني، وحتى‏ الخامس‏ من مايو/أيار الحالي بنحو 70‏ مليار جنيه، تشمل قطاعات الصناعات التحويلية والسياحة‏ والتشييد والبناء‏ وعائدات قناة السويس‏ وبعض القطاعات الاقتصادية الأخرى.

وتوقعت الدراسة أن تتراجع تحويلات المصريين بالخارج خلال2011 لأقل من سبعة مليارات دولار.

ودعت الدكتورة فادية إلي اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الواردات وقصرها علي المعدات والمكونات المرتبطة بالصناعة للحفاظ على قيمة الجنيه، والعمل على إعادة دوران العجلة الإنتاجية، وزيادة الصادرات لدعم موارد النقد الأجنبي.

XS
SM
MD
LG