Accessibility links

logo-print

الأقباط في مصر يطلبون حماية الولايات المتحدة


طالب عدد من قيادات الكنيسة القبطية في مصر بتدخل الولايات المتحدة لحماية أكثر من 10 ملايين قبطي في ظل اندلاع فتنة طائفية بين المسلمين والأقباط بعد أحداث كنيسة مار مينا في منطقة إمبابة في القاهرة.

وذكر مراسل "راديو سوا" في القاهرة نصر رأفت أنه في أعقاب سقوط العشرات بين قتيل وجريح في إمبابة، بدأ الأقباط يبحثون عن الحماية خوفا من أعمال انتقامية على حد قولهم.

وقد توجه الآلاف من الأقباط إلى ماسبيرو في اعتصام مفتوح أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون على شاطئ نهر النيل طلبا للحماية ووقف الاعتداءات وهم يتحدثون عن مؤامرة تستهدف كنائسهم وأرواحهم.

وقال جمال أسعد الكاتب والمفكر القبطي خلال لقاء مع مراسل "راديو سوا" "نريد أن نوضح أن المؤامرة لا تختلق المشاكل ولكن تستغل المشاكل. هناك مشاكل طائفية بين المسلمين والمسيحيين، هناك منذ عصور تمييز ضد المسيحيين وتمايز ضدهم. هناك مشاكل. المجتمع المصري الآن يعلم مدى هذه المشاكل وتأثيرها على المواطن المصري المسيحي على المستوى النفسي والمستوى المادي."

وقد اتخذت القوى القبطية خطوات عديدة بحثا عن الخروج من هذه الأزمة فلم يكتف الأقباط بالاعتصام المفتوح أمام ماسبيرو بل طالبوا بحماية أميركية رغم تعهد المجلس العسكري الحاكم في مصر بالتصدي لمحاولات المساس بالكنائس والأديرة.

وكانت الحكومة قد أعلنت الأحد اتخاذ إجراءات لمواجهة العنف الديني، فيما ألغى رئيس الوزراء عصام شرف جولة خليجية ليترأس اجتماعا لمجلس الوزراء تقرر خلاله نشر المزيد من قوات الأمن قرب الأماكن الدينية وتشديد قوانين تجرم الهجوم على دور العبادة.

وقال وزير العدل محمد عبد العزيز الجندي في بيان بثه التلفزيون بعد اجتماع مجلس الوزراء إنه تقرر منع التجمهر حول دور العبادة حفاظا على قدسيتها وعلى أمن المواطنين ودرءا للفتنة الطائفية.

وقال المجلس العسكري إن 190 شخصا سيحاكمون أمام محكمة عسكرية بشأن أحداث العنف التي وقعت في إمبابة.
XS
SM
MD
LG