Accessibility links

المرصد السوري يفيد بمقتل المئات وريبال الأسد يعتبر النظام في حالة جنون


شنت قوات الأمن السورية حملة اعتقالات واسعة في مختلف أرجاء البلاد الإثنين، فيما بقيت مدينة بانياس الساحلية معزولة عن العالم الخارجي بعد أن عززت قوات الجيش وجودها هناك، وسمع دوي انفجارات وإطلاق النار في منطقة المعظمية القريبة من دمشق.

وفي هذا الإطار قال ريبال الأسد مدير منظمة الديموقراطية والحرية في سوريا وهو ابن عم الرئيس بشار الأسد، إن النظام الحاكم فقد أية قدرة لإيجاد حل سياسي وقرر مواجهة شعبه.

وأضاف في مقابلة مع "راديو سوا": "النظام يعيش حالة جنون، لأن الموجودين اليوم على رأس النظام لا يريدون أي تغيير في سوريا لأن مصالحهم الشخصية ستتأثر ولأنهم طبعا سيحاكمون على ما يرتكبونه بحق الشعب السوري. من المستحيل أن يتنازلوا عن ذلك فهم اتخذوا خيار المواجهة. ولا يوجد أحد في العالم يواجه شعبه الذي يطالب بحقوقه في الديموقراطية والحرية، فهذا حقه الطبيعي."

وأشار ريبال الأسد إلى أن التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال عرّت النظام السوري وفضحت مناوراته السياسية، على حد قوله. وأضاف: "صعب أن يعيّش الناس اليوم في حالة من العزلة، لا يمكن أن تكذب على الشعب، لا يمكن أن تقول لهم عليكم الانتظار نحن نقاوم نحن نحارب، لا يمكن أن تضحك على الناس لا يمكن أن تقول هناك جهات خارجية تحرض."

من جانب آخر، أفاد رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن بأن "عمليات تفتيش المنازل تواصلت ليلا وصباح الإثنين في مدينة بانياس الساحلية التي لا تزال الدبابات فيها بينما استمر قطع المياه والكهرباء والاتصالات الهاتفية فيها".

وأضاف عبد الرحمن أن حملة الاعتقالات التي استمرت ليلا "تستند على قوائم" تضم "أكثر من 300 شخص" في المدينة.

وكشف المصدر ان من بين المعتقلين "الشيخ انس عيروط الذي يعد زعيم الحركة وبسام صهيوني" الذي اعتقل مع والده واشقائه. واضاف ان اصحاب متجر لبرمجة الانترنت في بانياس اوقفوا ايضا. واكد الناشط ان "بانياس معزولة عن العالم الخارجي."

ثلاثة انفجارات في حمص

وفي حمص التي تبعد 160 كيلومترا شمال دمشق والتي دخل الجيش عددا من أحيائها الأحد، ذكر ناشط أن "دوي ثلاثة انفجارات سمع منتصف ليل الأحد الاثنين في حي بابا عمرو."

وقال ناشط إن "عناصر الجيش الذين رابطوا منذ الجمعة مع دبابات وسط حمص دخلوا ليل السبت الأحد في عدة أحياء تضم معارضين لنظام بشار الأسد وذلك بعد أن تم قطع الكهرباء والهاتف والاتصالات عنها."

وفي منطقة المعضمية "سمعت عيارات نارية في حين تم قطع الاتصالات"، حسبما قال ناشط حقوقي آخر. كما قال شاهد عيان إن "الطريق المؤدية من هذه البلدة إلى العاصمة مقطوعة".

في الوقت ذاته، يصف الناشط الحقوقي نجاتي طيارة لـ"راديو سوا" الوضع الآن في حمص بأنه أكثر هدوءا بعد تدخل قوات الأمن: "الوضع هادئ في مدينة حمص وما حولها ولكنه يخفي توترا كبيرا حيث جرت عدة حوادث أمنية في القرى المحيطة وما زالت الدبابات في مواقعها وقد استشهدت سيدة وأصيب زوجها وأصيب رجل من قرية مسيحية مجاورة."
XS
SM
MD
LG