Accessibility links

logo-print

الأجهزة الأمنية بمصر تعتقل المتهمين الرئيسيين في أحداث إمبابة


ألقت الاثنين الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة بالتعاون مع القوات المسلحة القبض على المتهمين الرئيسيين في أحداث إمبابة مع 21 شخصا آخرين .

وتمكنت الإدارة العامة لمباحث الجيزة من ضبط المدعو ياسين ثابت البالغ من العمر 31 سنة ومهنته سائق، زوج الفتاة القبطية التي أعلنت إسلامها وكانت السبب الرئيسي في تلك الأحداث، والمواطن القبطي صاحب المقهى المجاور لكنيسة مارمينا التي شهدت بداية أعمال العنف بين المسلمين والأقباط والذي بدأ بإطلاق الأعيرة النارية، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وأمر مدير أمن الجيزة اللواء فاروق لاشين بتحويل المتهمين إلى النيابة للتحقيق معهما فيما هو منسوب إليهما، بحسب الوكالة.

من ناحية أخرى، صرح محافظ الجيزة علي عبد الرحمن الاثنين بالبدء في أعمال ترميم كنيسة العذراء التي احترقت منها ستة أدوار كاملة، باََلإضافة إلى المحال التجارية والمخابز والمنشآت المجاورة المتأثرة بحوادث الشغب التي اندلعت في إمبابة على مدار يومين، فور انتهاء المعمل الجنائي من أعمال الفحص الخاص به، وتتحمل المحافظة تكاليفها بالكامل.

وتوقع المحافظ أن تستغرق أعمال الترميم حوالي ثلاثة أشهر، نظرا لكبر المساحة التالفة بالمنشآت المذكورة، وفقدان الرسومات الخاصة بمبنى كنيسة العذراء.

من جانبه، صرح مدير مديرية الشؤون الصحية بالجيزة الدكتور عبد الحليم البحيري بأن عدد المصابين في أحداث كنيستي مارمينا والعذراء بإمبابة بلغ 240 مصابا و12 قتيلا. وقال إن عدد الحالات المحجوزة حاليا في المستشفيات وتحت العلاج والملاحظة يبلغ 43 حالة فقط، وباقي الحالات تقرر خروجها من المستشفيات بعد أن تحسنت حالتهم، موضحا أن الحالات المحجوزة مازالت في مستشفيات إمبابة العام والتحرير العام والسلام الخاص ومعهد ناصر والقصر العيني وغيرها، ومن المتوقع خروج حالات أخرى الاثنين و الثلاثاء بعد أن تطمئن الفرق الطبية على تحسنها واستقرار حالتها.

يذكر أن النيابة العامة كانت قد استمعت لأقوال بعض المصابين بالمستشفيات الذين سمحت حالتهم وظروفهم الصحية بالحديث.

الصحافة تعكس مخاوف الفتنة

في سياق متصل، أثارت الاشتباكات الدامية بين المسلمين والأقباط التي شهدتها القاهرة السبت مخاوف واسعة في مصر من اتساع نطاق المواجهات الطائفية، كما زادت من حدة الانتقادات الموجهة لجهاز الأمن بسبب تقاعسه عن القيام بدوره.

وعكست الصحف المصرية الاثنين هذه المخاوف، فقد عنونت صحيفة الأهرام الحكومية "نيران التعصب الطائفي تهدد مصر بمخاطر شديدة،" بينما كتبت جريدة الأخبار في صدر صفحتها الأولى "مصر في خطر".

أما صحيفة الشروق المستقلة فجاء عنوانها "نار إمبابة تحرق قلب مصر" وعنونت المصري اليوم المستقلة "التطرف يحرق الثورة".

وكان 12 شخصا نصفهم من المسلمين والنصف الآخر من المسيحيين، قد قتلوا في اشتباكات طائفية استخدم فيها الرصاص الحي وزجاجات المولوتوف الحارقة.

ووقعت المواجهات التي أصيب خلالها أكثر من 200 شخص، في محيط كنيسة مار مينا بحي إمبابة الشعبي بعد أن حاول متظاهرون يرفعون شعارات إسلامية اقتحام الكنيسة اثر انتشار شائعة عن احتجاز مسيحية اعتنقت الإسلام داخلها.

XS
SM
MD
LG