Accessibility links

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات ضد عدد من المسؤولين السوريين ويفرض حظرا على الأسلحة


اعلن الاتحاد الاوروبي في بيان الاثنين إنه تبنى رسميا العقوبات ضد 13 مسؤولا سوريا بالإضافة إلى فرض حظر على تصدير الأسلحة إلى سوريا، وستدخل هذه الاجراءات حيز التطبيق اعتبارا من الثلاثاء.
وقال البيان "إن المجلس الاوروبي تبنى قرارا يفرض حظرا على صادرات الاسلحة والمعدات التي يمكن استخدامها لقمع السكان إلى سوريا إضافة إلى منع تاشيرات دخول وتجميد أرصدة".

واوضح الاتحاد الاوروبي أن قرار منع تأشيرات الدخول إلى الاتحاد الاوروبي وتجميد ارصدة، يستهدف 13 مسؤولا ومقربا من النظام السوري تم تحديدهم على أنهم مسؤولون عن القمع العنيف الذي تتم ممارسته ضد السكان المدنيين.

وقال البيان أيضا أن هذه الاجراءات ستنشر الثلاثاء في الجريدة الرسمية للاتحاد الاوروبي مما يعني أنها ستدخل حيز التطبيق في اليوم نفسه.

مظاهرة في وسط دمشق

من ناحية أخرى، قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن نحو 200 شخص تظاهروا مساء الاثنين في وسط دمشق مطالبين برفع الحصار عن المدن السورية قبل أن تعمد قوات الأمن السورية إلى تفريقهم واعتقال العديد منهم.

وقال المرصد في بيان له إن "المتظاهرين تجمعوا في ساحة عرنوس وسط العاصمة السورية وأدوا النشيد الوطني السوري وأناشيد وطنية اخرى"، لافتا إلى أن قوات الامن اعتقلت العديد منهم على غرار الكاتب والصحافي عمار ديوب والطبيب جلال نوفل.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "فكوا الحصار عن المدن" و"الحوار الوطني هو الحل" و"نحو مجتمع مدني حر" و"سوريون لن تفرقنا الطائفية"، وفق المصدر نفسه.

من ناحية أخرى، واصل الجيش السوري الاثنين عملياته في مدينة بانياس الساحلية شمال غرب التي شهدت تظاهرة نسائية طالبت بالافراج عن المعتقلين اثر حملة اعتقالات واسعة قامت بها قوات الامن، في حين دخل الجيش أحياء عدة في حمص وسط تضم معارضين لنظام الرئيس بشار الاسد.

منع بعثة أممية من التوجه إلى درعا

وفي الشأن السوري أيضا، أعلن متحدث باسم الامم المتحدة الاثنين أنه تم منع بعثة تقييم انسانية تابعة للمنظمة الدولية من التوجه إلى مدينة درعا في جنوب سوريا، مهد الحركة الاحتجاجية على نظام الرئيس بشار الاسد.
وقال المتحدث فرحان حق إن "بعثة التقييم الانسانية التابعة للامم المتحدة لم تتمكن من التوجه إلى درعا، مهد الاحتجاجات على النظام السوري".
وأضاف "نحاول توضيح سبب رفض السماح لهم بدخول المدينة. نحاول الوصول إلى أمكنة أخرى في سوريا".
من ناحيتها، قالت فاليري أموس مسؤولة العمليات الانسانية في الامم المتحدة إن البعثة حاولت التوجه إلى درعا الاحد ولكن الحكومة السورية منعتها من ذلك.
وأضافت "ابحث عن مزيد من المعلومات. لكنهم أكدوا لنا أنه سيكون بامكانها التوجه إلى درعا في وقت لاحق من هذا الاسبوع".
وأعلنت الامم المتحدة الخميس انها تلقت موافقة على ارسال فريق تقييم انساني إلى درعا خلال الايام المقبلة.
وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون قد دعا في اتصال هاتفي الاربعاء مع الرئيس السوري بشار الاسد إلى منح الامم المتحدة امكانية الوصول "فورا" إلى السكان المدنيين المتضررين من أجل تقييم حاجاتهم للمساعدة الانسانية.
وأعرب الامين العام عن "تقديره للرئيس الاسد على ما أبداه من استعداد للنظر في اجراء ذلك التقييم في درعا".
وتقول منظمات للدفاع عن حقوق الانسان إن ما بين 600 و700 شخص قتلوا في سوريا منذ بداية حركة الاحتجاج فيما اعتقل ثمانية آلاف آخرين على الاقل.

XS
SM
MD
LG