Accessibility links

logo-print

مستشارة الأسد تؤكد أن الاحتجاجات ضد النظام السوري شارفت على نهايتها


نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن بثينة شعبان المستشارة الإعلامية للرئيس السوري بشار الأسد قولها إن الحكومة السورية تجاوزت أسوأ أوقات الاحتجاج المستمر منذ سبعة أسابيع، وقالت إنها تأمل أن تكون تشهد نهاية هذه القصة.

أضافت شعبان أن الحكومة تريد أن تنتهز فرصة ما حصل في سوريا لمحاولة التقدم على عدة صعد، وخصوصاً على الصعيد السياسي.

وقالت شعبان إنه لا يمكن التعامل بلطف مع أناس يقودون تمرداً مسلحاً.

وكشفت شعبان في المقابلة أن الأسد أجاز لها البدء بحوار مع المعارضة وقد اجتمعت بالفعل إلى خمسة من المفكرين المعارضين.

وقد سمحت السلطات السورية لمراسل صحيفة نيويورك تايمز الدخول لعدة ساعات فقط لإجراء المقابلة.

اعتقال الآلاف في بانياس

وقد اعتقلت القوات العسكرية والأمنية السورية آلافاً من الرجال من عملية تمشيط للمنازل في مدينة بانياس الساحلية، فيما ترددت أصوات إطلاق الرصاص في إحدى ضواحي دمشق التي تحاصرها القوات العسكرية.

كما شددت القوات الحكومية يعززها قناصة يعتلون أسطح المباني قبضتها على حمص، ثالث أكبر مدينة في سوريا، الاثنين بعدما دفع الأسد بالدبابات في حملة تزداد شراسة لإخماد احتجاجات ضد حكمه.

وقال ناشط حقوقي في حمص إن قناصة انتشروا في عدة مناطق سكنية بينما خفتت أصوات إطلاق النار في أحياء المدينة التي اقتحمتها الدبابات يوم الأحد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ثلاثة مدنيين قتلوا الأحد في حمص المدينة التجارية التي يسكنها مليون نسمة.

منع الأمم المتحدة من زيارة درعا

من ناحية أخرى، أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق الاثنين أن السلطات السورية منعت بعثة تقييم إنسانية تابعة للمنظمة الدولية من التوجه إلى مدينة درعا في جنوب سوريا، مهد الحركة الاحتجاجية على نظام الأسد.

وقالت مسؤولة العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري اموس إن البعثة حاولت التوجه إلى درعا الأحد ولكن الحكومة السورية منعتها من ذلك، مضيفة أن السلطات السورية أكدت لهم أنه سيكون بإمكانهم التوجه إلى درعا في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت الخميس الماضي أنها تلقت موافقة على إرسال فريق تقييم إنساني إلى درعا خلال الأيام المقبلة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد دعا في اتصال هاتفي الأربعاء الماضي مع الرئيس السوري إلى السماح للأمم المتحدة بالوصول فورا إلى السكان المدنيين المتضررين من اجل تقييم حاجاتهم للمساعدة الإنسانية.

وتقول منظمات حقوقية إن قرابة 700 شخص قتلوا في سوريا منذ بداية حركة الاحتجاج، فيما اعتقل ثمانية آلاف آخرين على الأقل.

عقوبات تطال 13 شخصية سورية

في غضون ذلك، أعلن الاتحاد الأوروبي في بيان الاثنين أنه تبنى رسميا العقوبات ضد 13 مسؤولا سوريا، إضافة إلى الحظر على الأسلحة، وستدخل العقوبات حيّز التطبيق اعتبارا من الثلاثاء.

وقال البيان إن المجلس الأوروبي تبنى قرارا يفرض حظرا على صادرات الأسلحة والمعدات التي يمكن استخدامها لقمع السكان إلى سوريا، إضافة إلى منع تأشيرات دخول وتجميد أرصدة.

وأوضح الاتحاد الأوروبي أن قرار منع تأشيرات الدخول إلى الاتحاد الأوروبي وتجميد أرصدة، يستهدف 13 مسؤولا ومقرّبا من النظام السوري تم تحديدهم على أنهم مسؤولون عن القمع العنيف الذي تتم ممارسته ضد السكان المدنيين.

XS
SM
MD
LG