Accessibility links

logo-print

ماهر الأسد يتصدر لائحة الذين ستشملهم عقوبات الاتحاد الأوروبي


أعلن الاتحاد الأوروبي أن ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد يتقدم لائحة من 13 مسؤولا سوريا فرض عليهم الاتحاد عقوبات بسبب مشاركتهم في القمع الدموي للاحتجاجات الشعبية.

كما أعلن الاتحاد أن العقوبات التي ستدخل حيز التنفيذ اليوم الثلاثاء وتشمل أيضا رئيس الاستخبارات العامة علي مملوك ووزير الداخلية الجديد إبراهيم الشعار.

وعلى اللائحة أيضا اسم شخصية وصفت بأنها "قريبة من ماهر الأسد" وهو حافظ مخلوف ضابط في إدارة مخابرات امن الدولة، وكذلك شقيقه رامي الذي وصف بأنه "رجل أعمال سوري شريك لماهر الأسد" و"يمول النظام ما يتيح أعمال القمع ضد المتظاهرين".

وفي تصريح لـ"راديو سوا"، قالت المتحدثة باسم رئيسة مفوضية السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي مايا كوسيانكيش "لقد قرر الاتحاد الأوروبي اتخاذ عدد من الإجراءات ضد سوريا والأشخاص الذين يقفون وراء القمع المستمر".

ولم تستبعد كوسيانكيش أن يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على الرئيس الأسد أيضا في حال استمرار ما يعترض له السوريون على يد الأمن.

وقالت "لا تشمل اللائحة اسم الرئيس في الوقت الحالي، إلا أننا ناشدناه حين تم إعداد هذه اللائحة أن يختار بين طريق الإصلاح وبدء حوار شامل وتجنب سفك المزيد من الدماء، ونريد التذكير أننا على استعداد لمواصلة دعواتنا، كما أننا سنواصل تعديل اللائحة بشكل مستمر".

ولم تشمل العقوبات الرئيس السوري بشار الأسد بسبب خلافات داخل الاتحاد الأوروبي بهذا الصدد، كما قالت مصادر دبلوماسية وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال بيان للاتحاد إن المجلس الأوروبي تبنى قرارا يفرض حظرا على صادرات الأسلحة والمعدات التي يمكن استخدامها لقمع السكان إلى سوريا، إضافة إلى منع تأشيرات دخول وتجميد أرصدة.

"الحكومة تجاوزت الاحتجاجات"

في غضون ذلك، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن بثينة شعبان المستشارة الإعلامية للرئيس السوري بشار الأسد قولها إن الحكومة السورية تجاوزت أسوأ أوقات الاحتجاج المستمر منذ سبعة أسابيع، وقالت إنها تأمل أن تكون تشهد نهاية هذه القصة.

أضافت شعبان أن الحكومة تريد أن تنتهز فرصة ما حصل في سوريا لمحاولة التقدم على عدة صعد، وخصوصاً على الصعيد السياسي.

قالت شعبان إنه لا يمكن التعامل بلطف مع أناس يقودون تمرداً مسلحاً.

وكشفت شعبان في المقابلة أن الأسد أجاز لها البدء بحوار مع المعارضة وقد اجتمعت بالفعل إلى خمسة من المفكرين المعارضين.

وقد سمحت السلطات السورية لمراسل صحيفة نيويورك تايمز الدخول لعدة ساعات فقط لإجراء المقابلة.

اعتقال الآلاف في بانياس

وقد اعتقلت القوات العسكرية والأمنية السورية آلافاً من الرجال من عملية تمشيط للمنازل في مدينة بانياس الساحلية، فيما ترددت أصوات إطلاق الرصاص في إحدى ضواحي دمشق التي تحاصرها القوات العسكرية.

كما شددت القوات الحكومية يعززها قناصة يعتلون أسطح المباني قبضتها على حمص، ثالث أكبر مدينة في سوريا، الاثنين بعدما دفع الأسد بالدبابات في حملة تزداد شراسة لإخماد احتجاجات ضد حكمه.

وقال ناشط حقوقي في حمص إن قناصة انتشروا في عدة مناطق سكنية بينما خفتت أصوات إطلاق النار في أحياء المدينة التي اقتحمتها الدبابات يوم الأحد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ثلاثة مدنيين قتلوا الأحد في حمص المدينة التجارية التي يسكنها مليون نسمة.

منع الأمم المتحدة من زيارة درعا

من ناحية أخرى، أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق الاثنين أن السلطات السورية منعت بعثة تقييم إنسانية تابعة للمنظمة الدولية من التوجه إلى مدينة درعا في جنوب سوريا، مهد الحركة الاحتجاجية على نظام الأسد.

وقالت مسؤولة العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري أموس إن البعثة حاولت التوجه إلى درعا الأحد ولكن الحكومة السورية منعتها من ذلك، مضيفة أن السلطات السورية أكدت لهم أنه سيكون بإمكانهم التوجه إلى درعا في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت الخميس الماضي أنها تلقت موافقة على إرسال فريق تقييم إنساني إلى درعا خلال الأيام المقبلة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد دعا في اتصال هاتفي الأربعاء الماضي مع الرئيس السوري إلى السماح للأمم المتحدة بالوصول فورا إلى السكان المدنيين المتضررين من اجل تقييم حاجاتهم للمساعدة الإنسانية.

وتقول منظمات حقوقية إن قرابة 700 شخص قتلوا في سوريا منذ بداية حركة الاحتجاج، فيما اعتقل ثمانية آلاف آخرين على الأقل.

XS
SM
MD
LG