Accessibility links

logo-print

مسؤولون يؤكدون أن أوباما طلب من القوات الخاصة مواجهة الباكستانيين إذا تدخلوا في عملية بن لادن


أفادت مصادر أميركية اليوم الثلاثاء أن فريق القوات الخاصة الذي نفذ عملية قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن كان مستعدا لمواجهة القوات الباكستانية في حال قيامها بالتدخل في مسار العملية.

ونسبت صحيفة نيويورك تايمز إلى مسؤولين كبار رفضوا الكشف عن هويتهم القول إن الرئيس باراك اوباما أصدر أمرا بأن يكون الفريق الذي تم إرساله لتنفيذ العملية في منزل أسامة بن لادن كبيرا بما فيه الكفاية لكي يتمكن من مواجهة القوات الباكستانية في حال قامت بالتدخل.

وأضاف المسؤولون أن الرئيس أوباما قد أثار قبل عشرة أيام من تنفيذ العملية فرضية حدوث اشتباك مع الجنود الباكستانيين، وبناء على ذلك فقد تم إرسال مروحيتين إضافيتين لحماية الكوماندوس الذي نفذ العملية في منزل بن لادن في آبوت آباد.

وقال أحد هؤلاء المسؤولين إن "البعض قد أعتقد أنه كان يمكن أن نخرج من وضع صعب عبر الحوار مع الجنود الباكستانيين لكن بسبب علاقتنا الصعبة حاليا مع باكستان، لم يشأ الرئيس أن يجازف بأي شيء، وأراد إرسال قوات إضافية، تحسبا لاحتمال أن يكون ذلك ضروريا".

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه بخلاف القوات الخاصة الضالعة في تنفيذ العملية فقد كان هناك فريقان متخصصان آخران على استعداد للتحرك، الأول لدفن زعيم القاعدة في حال قتله والثاني يضم متخصصين في عمليات الاستجواب ومترجمين في حال تم أسره، وهو الفريق الذي كان متواجدا على الأرجح، بحسب الصحيفة، على متن حاملة الطائرات كارل فينسون في بحر عمان.

وتشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان توترا منذ قيام فرقة من القوات الخاصة الأميركية باقتحام الأجواء الباكستانية وتنفيذ عملية لقتل بن لادن الذي كان متواجدا لسنوات في منزل بمدينة آبوت آباد الباكستانية مما أثار شكوكا حول إمكانية ضلوع جهات باكستانية في تقديم الحماية لزعيم تنظيم القاعدة.

ورفض رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني الاثنين الاتهامات باحتمال وجود تآمر رسمي مع بن لادن ووصفها بانها "سخيفة" لكنه وعد باجراء تحقيق في هذا الأمر.

XS
SM
MD
LG