Accessibility links

أنباء حول الكشف عن مخطط للحزب الوطني المنحل لإشعال حرب أهلية في مصر


كشف مصدر عسكري مسؤول في مصر عن التوصل إلى معلومات مؤكدة حول قيام رموز من الحزب الوطني المنحل بالتخطيط لإدخال مصر في حرب أهلية عبر تأجيج الفتنة الطائفية، حسبما قالت صحيفة المصري اليوم المستقلة اليوم الثلاثاء.

ونقلت الصحيفة عن المصدر الذي لم تسمه القول إن رموز الحزب المنحل "قرروا استخدام أعضاء الحزب الذين يصل عددهم إلى مليوني مواطن، لارتكاب أعمال تهدف إلى إفشال الثورة ونشر الفوضى وإشعال الحرب الأهلية، ليتسنى لهم العودة لممارسة أنشطتهم التي يجرمها القانون".

وأكد المصدرً أن هؤلاء المسؤولين كانوا "ينتفعون من الحزب قبل الثورة في صور نهب ورشاوى كانت تدر عليهم دخلاً كبيراً، إلا أن دخلهم توقف بعد الثورة عند رواتبهم فقط".

وقال المصدر إن القوات المسلحة ستلقى القبض على المتزعمين لهذا المخطط تباعاً، لاستحالة القبض على كل المتورطين دفعة واحدة لضخامة عددهم.

وعلى صعيد أحداث إمبابة الطائفية التي أسفرت عن مقتل 12 شخصا وإصابة أكثر من مئتين آخرين بجروح، قال مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام اللواء محسن مراد إنه تم القبض على 35 متهما في هذه الأحداث، بينهم ياسين ثابت، زوج الفتاة المسيحية التي أعلنت إسلامها وكذلك صاحب المقهى الذي بدأ إطلاق الرصاص أمام الكنيسة.

وأضاف مراد "أن أجهزة الأمن بالجيزة والأمن العام مازالوا في مكان الأحداث، ويعملون على جمع جميع المعلومات والتحريات التي تحدد بقية المتورطين في الفتنة تمهيداً للقبض عليهم."

وفي السياق ذاته، واصل آلاف الأقباط ومعهم عدد من المسلمين اعتصامهم لليوم الثاني أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون، مطالبين بسرعة محاكمة المتورطين في أحداث إمبابة الطائفية.

وحاول المعتصمون اقتحام المبنى، لكن رجال القوات المسلحة والشرطة منعوهم، فرشقوا الواجهة الزجاجية بالحجارة، مما أدى إلى تحطمها، كما وقعت اشتباكات بالحجارة بين عدد من المعتصمين الأقباط مع مسلمين، أسفرت عن إصابات قبل أن يتدخل الجيش لفضها.

من جانبه، صرح مدير مديرية الشؤون الصحية بالجيزة الدكتور عبد الحليم البحيري بأن عدد المصابين في أحداث كنيستي مارمينا والعذراء بإمبابة بلغ 240 مصابا و12 قتيلا.

يذكر أن النيابة العامة كانت قد استمعت الاثنين لأقوال بعض المصابين بالمستشفيات الذين سمحت حالتهم وظروفهم الصحية بالحديث.

XS
SM
MD
LG