Accessibility links

logo-print

آراء متباينة حول خروج القوات الأميركية من كركوك


في الوقت الذي لايزال فيه الجدل دائرا بين الكتل السياسية بشأن رحيل القوات الأميركية من البلاد نهاية العام الحالي أو بقاء قسم منها، أعلنت القوى السياسية في كركوك عن مواقف متباينة بهذا الشأن.

فقد قال الناطق باسم المجلس السياسي العراقي رافع المرسومي لـ"راديو سوا" إن الأحزاب والكتل المنضوية في المجلس أعلنت رغبتها في تطبيق الاتفاقية الأمنية بحذافيرها ورحيل القوات الأميركية مع نهاية 2011.

وشكك عضو مجلس المحافظة عن الاتحاد الوطني الكردستاني أحمد العسكري بقدرة الأجهزة الأمنية العراقية على تسلم زمام الأمور بعد الانسحاب، ولفت إلى أن وجود القوات الأميركية يعد عاملا مساعدا في استقرار وأمن البلاد، خاصة المناطق المتنازع عليها، ومنها كركوك.

فيما كان للتركمان رأي آخر عبر عنه عضو مجلس المحافظة وعضو اللجنة التفيذية للجبهة التركمانية علي مهدي، حيث دعا عبر "راديو سوا" إلى رحيل القوات الأميركية بعد تشكيل قوات مشتركة في كركوك من الجيش والشرطة تتألف من قوميات المدينة الرئيسية بشكل متساو، وأشار إلى انعدام التوازن حاليا في تلك الأجهزة ما يتسبب بخلل أمني في المدينة.

يشار إلى أن الحكومة الأميركية كانت قد سحبت قواتها من المدن والمحافظات العراقية نهاية شهر حزيران يونيو عام 2009، وقلصت عديدها إلى نحو 50 ألف جندي نهاية آب أغسطس من العام الماضي من المقرر أن ينسحبوا نهاية العام الحالي حسب الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن.

تقرير مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد"
XS
SM
MD
LG