Accessibility links

عباس يقول إنه لن يرشح نفسه لانتخابات الرئاسة الفلسطينية القادمة


أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية المقررة بعد عام وفق اتفاق المصالحة بين حركتي حماس وفتح.

وقالت وكالة أنباء سما الفلسطينية إن عباس شدد في كلمة أمام المجلس الثوري لحركة "فتح" على جدية السلطة وحركة فتح في المضي نحو تطبيق اتفاق المصالحة، وقال "إننا جادون في الوصول إلى المصالحة ونريدها".

وأضاف "الكثيرون منا كانوا يشككون في نوايانا، وكنا نسمع بعض التعبيرات بأننا لسنا جادين فيها، لكن ثبت بما لا يقبل الشك أننا منذ اللحظة الأولى جادون قبل وبعد التوقيع".

كما أكد أنها "ليست مناورة ولا تكتيكا"، وأضاف: "نحن لا نلعب بمصير الشعب، ومثلها القضية الأخرى، وهي الذهاب إلى الأمم المتحدة"،
في إشارة إلى توجه السلطة الفلسطينية إلى مجلس الأمن الدولي في سبتمبر/ أيلول المقبل للحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية.


ليبرمان ينتقد المصالحة الفلسطينية

من ناحية أخرى، أكد وزير الخارجية الإسرائيلية افيغدور ليبرمان أن الحكومة الإسرائيلية لن تجمد الاستيطان حتى لثلاثة أيام أو ثلاث ساعات، على حد قوله خلال الاجتماع التقليدي بأعضاء السلك الدبلوماسي الذي عقده الثلاثاء بمناسبة ذكرى إقامة إسرائيل.

واتهم ليبرمان، بحسب ما ورد في صحيفة هآرتز في عددها الصادر الثلاثاء، السلطة الفلسطينية بإحباط وإفشال المفاوضات، وذلك ردا على تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس التي قال فيها إن الفلسطينيين سيعودون للمفاوضات إذا جمدت إسرائيل الاستيطان لثلاثة أشهر وبهذا يمكن التوصل إلى الاتفاق قبل سبتمبر/ أيلول القادم.

وقال ليبرمان: "لقد أضاع الفلسطينيون تسعة أشهر جمدت فيها إسرائيل من جانب واحد البناء في المستوطنات وهم فقط يبحثون عن ذريعة للامتناع عن المفاوضات التي تقود إلى حل كما أن الفلسطينيين يعانون من ثقة زائدة وهم مقتنعون بأنهم يتمتعون بدعم كامل من المجتمع الدولي وأن بإمكانهم تحقيق أشياء عبر العالم أكثر من تلك التي يمكنهم تحقيقها بالمفاوضات مع إسرائيل ".

وتطرق ليبرمان لاتفاق المصالحة الفلسطينية قائلا: "المصالحة بين فتح وحماس التي تحمل لواء عالم دون يهود يدفعنا نفكر مليا بنوايا حركة فتح أكثر أكثر من تفكيرنا بحركة حماس.

فياض : المصالحة عملية هامة


وفي نفس السياق، وصف رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في مقابلة اجرتها معه شبكة France 24 المصالحة بين حركتي حمس وفتح بأنها عملية هامة جدا يتعين أن تعطى الفرصة من أجل النجاح.

وقال فياض إن الوحدة الفلسطينية هامة جدا بالنسبة لعملية السلام مع إسرائيل وإنه يتعين منح عملية المصالحة الفرصة كي تؤتي ثمارها.

وأضاف فياض أن البدء بعملية المصالحة بين الفصيلين الفلسطينيين المتنافسين اللذين نشبت بينهما حرب قصيرة في عام 2007 في قطاع غزة تحظى بأهمية بالغة حتى ولو أنها لم تتم في الواقع فورا.

وقال فياض إن اتفاق المصالحة كان مفاجئا له لكنه وصفه بأن نقطة بداية جيدة. وقال إن ما تم التوصل اليه أمر جيد، إلا أن الإختبار الحقيقي يتمثل في التطبيق.

XS
SM
MD
LG