Accessibility links

موسى يرفض حماية دولية للأقباط ويؤكد قدرة مصر على حل الأزمة


أعلن الأمين العام للجامعة العربية المرشح المحتمل للرئاسة في مصر عمرو موسى الأربعاء، رفضه للمطالب بوجود حماية دولية للأقباط، مؤكدا أن مصر تملك القدرة والحكمة للتعامل مع أي مشكلة والعمل على حلها.

وحمّل موسى نظام الرئيس السابق حسني مبارك مسؤولية العنف الطائفي في البلاد وآخرها أحداث كنيستي مارمينا والعذراء في إمبابة السبت الماضي، محذرا من تهديد هذه المشكلة "للمجتمع والدولة ".

ونسبت صحيفة الأهرام إلى موسى القول إنه "يجب تعبئة كل قدراتنا لحل هذه المشكلة ومواجهة التحديات القائمة".

وجدد موسى دعوته إلى عقد اجتماع تشارك فيه كل الأطراف المصرية المعنية بهذه القضية، مشددا على أهمية التعامل مع المشكلة بجدية ووضع حلول ناجعة وجذرية لها.

واستهجن موسي التحليلات التي تشير إلى دور إسرائيل في إشعال نيران الفتنة الطائفية في مصر، قائلا "من هي إسرائيل وما هي قدرتها وقوتها حتى تعبث بدولة كبيرة مثل مصر وتدس أنفها بهذه الصورة في شؤونها الداخلية؟"، وفقا لما ذكرته الصحيفة.

من جانبه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأربعاء خلال مؤتمر صحافي عقده في جنيف عن "قلقه" من الصدامات الأخيرة بين الأقباط والمسلمين في مصر والتي أسفرت عن مقتل 13 شخصا وإصابة أكثر من 240 آخرين بجروح.

وعبّر بان عن "ثقته" في قدرة السلطات المصرية على تجنب تصعيد المواجهات الطائفية.

العلاقات مع واشنطن

وفي شأن آخر، قال عمر موسى في حوار مع صحيفة واشنطن بوست إن "الرؤية الإستراتيجية للتعاون بين مصر والولايات المتحدة سيعاد النظر فيها بعد رياح التغيير التي هبت على السياسة المصرية".

وأضاف موسى أن التغيرات في العالم العربي يجب أن توضع في الاعتبار وأن يستند التعاون بين البلدين على التفاهم، وألا يقتصر على مجرد مكالمة هاتفية لشخص واحد سيرد بـ"نعم" أو "لا"، على حد تعبيره.

وحول معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، اعتبر موسى أن "المعاهدة هي المعاهدة"، مضيفاً أن بلاده وقعتها من أجل السلام.

وقال موسى إن معاهدة السلام "تعتمد أيضاً على الطرف الآخر"، مضيفاً أن نوعية العلاقات بين العرب وإسرائيل تحدده المبادرة العربية للسلام لعام 2002، والتي تنص على تطبيع العلاقات العربية مع إسرائيل مقابل إنسحاب الأخيرة من الأراضي العربية المحتلة.

XS
SM
MD
LG