Accessibility links

logo-print

ارتفاع شعبية اوباما إلى أعلى مستوى لها منذ سنتين بعد مقتل بن لادن


أظهر استطلاع للرأي العام الأميركي ارتفاع شعبية الرئيس باراك اوباما إلى أعلى مستوى لها منذ سنتين وذلك بعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، مؤكدا في الوقت ذاته أن غالبية الأميركيين باتوا مقتنعين الآن بأن أوباما يستحق فترة رئاسة ثانية.

وقال الاستطلاع الذي أجرته وكالة أسوشيتدبرس ومجموعة GFK البحثية إن 63 بالمئة من الأميركيين راضون عن أداء الرئيس أوباما وذلك بالمقارنة مع 53 بالمئة في شهر مارس/آذار الماضي و47 بالمئة بعد الانتخابات النصفية التي خسرها حزبه الديمقراطي في العام الماضي ومنحت الحزب الجمهوري الأغلبية في مجلس النواب وقلصت من الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ.

وأضاف الاستطلاع أن 53 بالمئة من الأميركيين يرون أن أوباما يستحق الفوز في الانتخابات الرئاسية المقبلة بالمقارنة مع نسبة 43 بالمئة ترى أنه لا يستحق فترة رئاسية ثانية.

وقال الإستطلاع إن الأميركيين بما فيهم الناخبون المستقلون بدوا راضين عن أداء سياسة اوباما الخارجية وجهوده في تحسين ودعم الاقتصاد الأميركي، الأمر الذي يزيد من فرص اوباما في الفوز بفترة رئاسية جديدة في الانتخابات المقررة العام القادم لاسيما وأن الناخبين المستقلين يشكلون كتلة تصويتية مهمة ابتعدت عن تأييد أوباما في العامين الماضيين.

وأبدى 73 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع ثقتهم بقدرة اوباما على مواجهة التهديدات الإرهابية للولايات المتحدة فيما لاقت سياسته الخارجية مع الدول الأخرى وسياساته تجاه أفغانستان والعراق تأييدا وارتياحا كبيرين.

ورأى 65 بالمئة من الأميركيين المشاركين في الاستطلاع في أوباما قائدا قويا كما أكدت نسبة 69 بالمئة منهم أن الرئيس قادر على إبقاء أميركا آمنة، وذلك في رد فعل مباشر على قيام قوة أميركية خاصة بقتل أسامة بن لادن في منزل بمدينة آبوت آباد الباكستانية بعد قرابة عشر سنوات على هجمات 11 سبتمبر/أيلول التي نفذها تنظيم القاعدة وتسببت في مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص في واشنطن ونيويورك .

وبالرغم من التعافي البطيء من الأزمة الاقتصادية في الولايات المتحدة فقد وافق 52 بالمئة من الأميركيين الذين تم استطلاع أرائهم على سياسة إدارة أوباما الاقتصادية وطريقة معالجته لمشكلة البطالة التي وصل معدلها في الولايات المتحدة إلى تسعة بالمئة.

وبينما قالت نسبة 45 بالمئة من الأميركيين إن الولايات المتحدة تسير في الاتجاه الصحيح فإن 52 بالمئة منهم مازالوا يعتقدون أن البلاد تسير في الاتجاه الخطأ، الأمر الذي يحتم على أوباما بذل المزيد من الجهد لإقناع الأميركيين بسياسته العامة في الوقت الراهن.

يذكر أن ارتفاع شعبية اوباما يأتي في وقت بالغ الأهمية خصوصا مع بداية حملته الانتخابية لفترة ولاية الثانية وزيادة الجدل بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري حول السياسة الاقتصادية للإدارة قبل عام ونصف العام على الانتخابات الرئاسية.

XS
SM
MD
LG