Accessibility links

الفلسطينيون يهددون باللجوء لمجلس الأمن وأوباما يوجه خطابا للعرب


أعلنت السلطة الفلسطينية الأربعاء أنها ستلجأ إلى مجلس الأمن الدولي في حال لم تفرج إسرائيل عن الأموال المستحقة لها. وفي هذا الإطار يقول عزام الأحمد رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني إن قرار اللجوء إلى مجلس الأمن قرار جدي ولا تراجع عنه في ظل الممارسات الإسرائيلية التعسفية.

وقال الأحمد:
"كفى ارهاص دولة من جانب إسرائيل وللأسف برعاية أميركية وصمت أميركي نحن نعرف أن الولايات المتحدة قالت لا ولكن بإمكان الولايات المتحدة أن تلجم إسرائيل عن هذه الخطوات التي هي شكل من أشكال القرصنة ولا اعتقد أن هناك دولة تقوم بأعمال قرصنة، جهات إرهابية هي التي تقوم بأعمال قرصنة. هذه أموال فلسطينية فبأي حق تقوم إسرائيل بتجميد هذه الأموال والسيطرة عليها ."

وأوضح الأحمد أن زيارة وفدي حماس وفتح إلى القاهرة تأتي بهدف التشاور من أجل التوصل إلى تشكيل الحكومة.
وأضاف لـ"راديو سوا":
"أولا الحكومة لن تضم أعضاء لا من حماس ولا من فتح ولا من أي فصيل، اتفقنا أن تكون كفاءات مهنية مستقلة لن يكون هناك أي علاقة لا للعمل السياسي والتفاوضي للحكومة إطلاقا هذا شأن منظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها والحكومة وفق النظام الأساسي، تساعد الرئيس في عمله وفق ما يراه هو ."

وأكد عزام الاحمد أن تشكيل الحكومة لا يتم إلا داخل الأراضي الفلسطينية ومن قبل الرئيس وأضاف:
"الاتفاق على خطوات تنفيذ ورقة المصالحة وهناك ثلاثة خطوط متوازية سيتم بحثها للبدء بتنفيذها أولا بدء المشاورات لتشكيل حكومة والتشكيل يتم من قبل رئيس السلطة والخطوة التالية الاتفاق على موعد لعقد اجتماع للجنة الخاصة لإعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني والبحث في جدول زمني لخطوات معالجة آثار الانقسام."

اوباما يوجه خطابا إلى العرب والمسلمين

من جانب آخر، أعلن جيه كارني المتحدث باسم البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما يعتزم توجيه خطاب إلى العرب والمسلمين خلال الأيام القليلة المقبلة بشأن الشرق الأوسط يتطرق فيه إلى السياسة الأميركية إزاء المنطقة. وقال:

"أعتقد أن الخطاب سيكون موجهاً إلى جمهور أعرض من العالم العربي وحده."

وقالت مصادر في البيت الأبيض إن تركيز الخطاب سينصب على المسائل الإقليمية والسياسية والقيم الديموقراطية التي تمثل عاملا مشتركا في الثورات الشعبية التي تشهدها المنطقة.

اسرائيل تنتقد فرنسا

ويذكر أن مسؤولا اسرائيليا انتقد الاربعاء تصريحات وزير الخارجية الفرنسية الان جوبيه الذي قال ان اتفاق المصالحة بين حركتيْ فتح وحماس يمكن ان يشكل "فرصة" لعملية السلام.

وقال المسؤول الاسرائيلي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة الأنباء الفرنسية إن اسرائيل لا ترى فرصة للسلام مع حركة حماس التي اتهمها بأنها تشجع على العنصرية والعنف وترفض تغيير موقفها.

الشاباك تقول حماس لم تغير سياستها

هذا وقد حذر يوفال ديسكين رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" من أن حركة حماس ليس لديها نية الموافقة على اتفاقية سلام مع إسرائيل. وقال ديسكين الذي تشرف ولايته على الانتهاء، إن حماس لم تغيّر سياستها أو ايدولوجيتها، الأمر الذي يؤكد أنها لا تنوي الموافقة على أي اتفاق سلام مع دولة إسرائيل، حسب تعبيره.

وأشار ديسكين إلى أن حماس قد توافق على وقف إطلاق النار من أجل تقوية نفسها وتعزيز قدراتها العسكرية.
وتتطرق ديسكين إلى الاتفاق الموقع بين حركتي فتح وحماس، حيث أعرب عن شكه في صحة الاتفاق الذي وقع بين الفصائل الفلسطينية.

XS
SM
MD
LG