Accessibility links

logo-print

قوات الأمن اليمنية تقتل 10 متظاهرين خلال اشتباكات في صنعاء


أفادت مصادر طبية يمنية بأن 10 متظاهرين قتلوا فيما أصيب 226 آخرون بجروح فجر الخميس بعد أن عمدت قوات الأمن إلى إطلاق النار خلال صدامات مع المعتصمين في العاصمة اليمنية.

وبذلك يرتفع عدد القتلى في صفوف المعتصمين في صعناء منذ الأربعاء إلى 12 شخصا، فيما قتل أربعة متظاهرين آخرين في مناطق أخرى من البلاد الأربعاء.

وفي حديث مع "راديو سوا" وصف الصحافي والناشط السياسي محمد الأسعدي الوضع في اليمن بالمتأزم.

وأضاف "الوضع متوتر هناك رغبة كما يبدو لقوات الأمن أن تكتسح ساحة التغيير في صنعاء، وفض الاعتصام ولو بالقوة ولو بخسائر ربما يبررها النظام بأنهم خارجين عن القانون."

وأشار الأسعدي إلى أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح كان يمكن أن يجنب البلاد الانجرار إلى ما وصلت إليه لو سلم السلطة مبكرا وبشكل سلمي، حسب قوله.

وأضاف "كل الاحتمالات واردة والأمر هذا كان متروكا لعلي عبد الله صالح. كان يستطيع أن يدير كل ما حدث في اليمن، وكان يستطيع أن يسلم السلطة بشكل ممنهج وسليم بحيث يضمن عدم انجراف البلاد في منزلق خطير، واستغلال هذا التغيير الذي سيحدث بشكل سلمي من قبل فرق أو طوائف معينة ذات أهداف شخصية أو ذات مطامع إقليمية تسعى إلى التمدد في اليمن".

إلا أن نائب الدائرة الإعلامية في حزب المؤتمر الشعبي الحاكم محمد عبد الحفيظ نهاري، قال إن حزبه يعمل ما بوسعه من أجل التوصل مع الرئيس صالح إلى حل سلمي للأزمة.

وأضاف لـ"راديو سوا" "المؤتمر الشعبي العام يتمسك بالشرعية الدستورية وبالمدة الانتخابية للرئيس. لكنه في ذات الوقت يفوض الرئيس في ما يتعلق بالمفاوضات أو الحوارات أو المبادرات بما يجنب اليمن المخاطر المتوقعة والتي نخشاها وبما يحفظ سلامة واستقرار اليمن. الرئيس حتى عندما يتنازل عن حقه فإنما يتنازل عنه لا ضعفا وغنما شعورا بالمسؤولية، وحرصا وحفاظا على المكاسب الوطنية التي تحققت خلال 30 عاما ومنها الوحدة ودعائم الجمهورية والتنمية والديموقراطية".

XS
SM
MD
LG