Accessibility links

logo-print

وزير العدل الأميركي ينفي أن يكون مقتل بن لادن عملية اغتيال


قال وزير الدفاع الأميركي اريك هولدر اليوم الخميس إن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بأيدي عناصر فرقة كوماندوس أميركية في باكستان كان "دفاعا مشروعا عن الأمن القومي" معتبرا أن "استسلام بن لادن كان أمرا مقبولا لو كان ممكنا".

وأوضح هولدر في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية أن "ما حدث مع بن لادن ليس عملية اغتيال، فالعملية نفذت بطريقة تتفادى وقوع ضحايا من المدنيين".

وتابع قائلا "كنا سنقبل باستسلامه لو كان ممكنا لكننا ما كنا لنخاطر بحياة أفراد فرقة الكوماندوس" مشددا على أن العملية كانت "دفاعا مشروعا عن الأمن القومي" الأميركي.

ومضى هولدر يقول "لقد كانت المهمة القبض عليه أو قتله، ولو كان استسلامه ممكنا لكنا قبلنا به لكن أولويتنا كانت حماية القوات التي نفذت العملية".

وأضاف أن بن لادن "رجل أقسم ألا يتم القبض عليه حيا وكانت هناك إشارات باحتمال أن يكون يحمل متفجرات أو أن تكون هناك أسلحة داخل الغرفة".

يذكر أن بن لادن كان على رأس قائمة أخطر المطلوبين في مكتب التحقيقات الاتحادي FBI كما كان ينظر إليه على أنه العدو الأول للولايات المتحدة منذ هجمات11 سبتمبر/أيلول عام 2001 التي تسببت في مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص في نيويورك وواشنطن.

وكانت فرقة من القوات الخاصة الأميركية قد نفذت عملية لقتل بن لادن في الثاني من الشهر الجاري أثناء تواجده داخل مسكن في مدينة آبوت آباد الباكستانية القريبة من العاصمة إسلام آباد.

يذكر أن أبناء أسامة بن لادن كانوا قد اتهموا الولايات المتحدة بإعدام والدهم دون محاكمة، كما اعتبروا أن "إلقاء جثته في البحر أمر غير مقبول ومهين".

تظاهرة باكستانية

في هذه الأثناء، تظاهر حوالى 300 من أنصار المعارضة الباكستانية الخميس في مدينة آبوت آباد ضد الحكومة والولايات المتحدة.

وحمل المتظاهرون صور زعيم المعارضة الباكستانية نواز شريف الذي طالب الأربعاء بتحقيق مستقل حول وجود ومقتل زعيم القاعدة في باكستان.

وردد المتظاهرون "فلتخرج أميركا" و"فليسقط أوباما" و"فلسيقط زرداري"، كما حملوا أعلام حزب الرابطة الإسلامية-جناح نواز شريف.

وقال أحد مسؤولي الحزب المحليين ويدعى مرتضى جواد أمام الحشود إنه "على الناس أن يعرفوا لماذا فشل الجيش الباكستاني الذي ينال قسما كبيرا من الموازنة الوطنية، في حماية البلاد وسيادتها".

واتهم مسؤول محلي آخر يدعى سردار اورانقب مالهوتا حكومة زرداري بأنها حكومة "فاسدة" تفرط بسيادة البلاد.

يذكر أن عملية الكوماندوس الأميركي في آبوت آباد التي تمت من جانب واحد بحسب إسلام آباد، قد أدخلت باكستان في أزمة سياسية جديدة، حيث دعا عدد من المسؤولين في المعارضة الباكستانية الرئيس آصف علي زرداري ورئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني إلى الاستقالة.

XS
SM
MD
LG