Accessibility links

logo-print

منيب المصري شدد لـ"راديو سوا" على تشكيل حكومة فلسطينية قوية تتمتع بالشرعية الدولية


دعا منيب المصري رئيس منتدى فلسطين وممثل الشخصيات المستقلة في لجان المصالحة، كلا من حركتي فتح وحماس إلى التوافق على تشكيل حكومة فلسطينية قوية وقادرة على إعادة الاعمار، وأكد أن الحكومة المقبلة يجب أن تتمتع بشرعية القانون الدولي وميثاق وقرارات الأمم المتحدة.

وأكد المصري في مقابلة مع "ردايو سوا" أن منصب رئاسة الحكومة القادمة لم يعرض عليه، وأشار إلى أن الشخصيات المستقلة ورجال الأعمال يسعون لتشكيل حزب فلسطيني لخوض الانتخابات الفلسطينية المقبلة.

وتأتي تصريحات المصري قبل أيام من عقد الاجتماع بين فتح وحماس والتوافق على تشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية.

وفيما يلي نص المقابلة مع منيب المصري:

س- أعلنت أن الحكومة التي يجب التوافق عليها بين فتح وحماس يجب أن تتضمن مجموعة من الشروط كي تنجح، ما هي أهم هذه الشروط؟

ج- الشروط هي أن تستند للقانون الدولي وتستند لميثاق الأمم المتحدة وقرارات الأمم المتحدة. يجب أن تكون الحكومة الفلسطينية القادمة حكومة توافق، يجب أن تكون حكومة قوية جدا ويجب أن تتمتع بشرعية القانون الدولي وميثاق وقرارات الأمم المتحدة.

س- ما هو المخرج إذا لم تستطع حركتا فتح وحماس التوصل إلى حكومة خلال عشرة أيام قادمة؟

ج- ستستطيعان، وأنا مؤمن أنهما ستستطيعان. إن الشعب الفلسطيني شعب جبار كما كان يصفه الراحل أبو عمار.

س- هل هناك من إشارات للوصول إلى حل وسط، أحيانا يطرح اسمك لتكون رئيسا للحكومة بما انك شخص توافقي بين الحركتين وبين الضفة الغربية وقطاع غزة؟

ج- لم يسألني أحد. وأنا استطيع أن أعمل من الخارج أكثر من الداخل، وأنا اخدم فلسطين طوال حياتي وأحب أن اخدم فلسطين.

"ليس عندي أي رغبة بأن أكون رئيسا للوزراء"

س- ولكن في حال تم التوافق عليك كمخرج؟

ج- ليس عندي أي رغبة بأن أكون رئيسا للوزراء، أنا أعمل في خدمة فلسطين منذ أربعين سنة وكنت وزيرا في حكومة الأردن في 1970. وفي 1994 كنت تقريبا نائب الرئيس الراحل ياسر عرفات في إدارة منظمة التحرير. وليس لدي أي رغبة أن أكون مرشحا لرئاسة الوزراء.

س- سبق وقلت انك تفضل أن تكون سيدة أو شخص من جيل الشباب رئيسا للحكومة، هل هذا صحيح؟

ج- نعم، أعتقد أن هناك المئات من الكفاءات الفلسطينية التي تستطيع أن تقود الوزارة ويكونوا وزراء. وأعتقد أن البيان الوزاري يجب أن يكون بيانا عظيما، وأن تكون الحكومة قوية تقدر أن تقوم بالانتخابات البلدية والتشريعية والمجلس الوطني والرئاسية، وتزيل الحصار عن غزة وتعمل على إعمار غزة، كل هذه الأمور في السنة الأولى.

أما في السنة الثانية، فهناك أشياء كثيرة تستطيع أن تقوم بها. وفي الوقت ذاته يجب على اللجان التي ستنبثق من اجتماعات القاهرة أن تبدأ في تنفيذ اتفاقية المصالحة. ووحدة الشعب الفلسطيني هي الضمان الوحيد لكي تنفذ هذه الاتفاقية. ولكن أقول أن هناك إرادة عظيمة من الفلسطينيين ومن حركتي فتح وحماس لإنجاح الاتفاقية. وكذلك هناك تدخل مصري عظيم، حيث أن إخواننا في مصر بذلوا جهدا كبيرا لإنجاح المصالحة، والشكر كل الشكر لهم وكذلك لبعض الإخوان في الفصائل التي أنجحت المصالحة. لولا التدخل المصري لكان من الصعب تنفيذ المصالحة.

إنجاح المشروع الوطني الفلسطيني

س- في الشأن الداخلي خلال الأعوام الأربعة الماضية كان لكم دور بارز في عملية المصالحة، وكان للشخصيات المستقلة أيضا دور بارز ولرجال الأعمال. خلال عام من الانتخابات هل سنشهد ولادة لحزب فلسطيني ثالث يكون قادر على حمل ما تأمل به الشخصيات المستقلة؟

ج- نعم، نحن بذلنا جهدا كبيرا لإنجاح المصالحة على مدى السنوات الأربع، واعتقد الآن أن الإخوان المستقلين يبحثون عن إطار لكي يساهموا في إنجاح المشروع الوطني الفلسطيني وإنجاح الدولة الفلسطينية، واعتقد أنه عندهم الإمكانيات العظيمة لأن المستقلين هم الذين أسسوا منظمة التحرير. وأعتقد أن المستقلين يجب أن يكون لهم دور فعال وقوي في أي حكومة قادمة وفي أي تطور في المشروع الوطني الفلسطيني.

س- ما هو دور رجال الأعمال والاقتصاديين خلال المرحلة المقبلة، نعرف أن هناك تنظيمين قويين في فتح وحماس ولكن الحديث يدور عن وجود كاديما فلسطينية، هل الرجال المستقلون من رجال أعمال سيكون لهم دور في التشكيلة؟

ج- أكيد سيكون لهم الدور هذا، حسب ما يرى المستقلون ما هو الثوب الذي سيلبسونه. واعتقد انه حان الوقت لكي يلعب المستقلون دورا في المساهمة ببناء الدولة.

XS
SM
MD
LG