Accessibility links

السلطات الإسرائيلية ترفع حالة الاستنفار في القدس ومواجهات في حي الطور عند جبل الزيتون


أعلنت السلطات الإسرائيلية رفع حالة الاستنفار في مدينة القدس اليوم الجمعة، وعززت تواجدها الأمني خاصة على معابرها ومداخلها الرئيسية وعلى مداخل البلدات والأحياء والتجمعات السكانية، تحسبا من انطلاق مسيرات ضخمة عقب صلاة الجمعة أبرزها من باحات المسجد الأقصى، بمناسبة ما يسميه الفلسطينيون ذكرى النكبة الثالثة والستين.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن صلاة الجمعة التي شارك فيها نحو 8 آلاف مصل انتهت بهدوء في الحرم القدسي. إلا أنها أشارت إلى أن قوات من الشرطة تعرضت لإلقاء الحجارة في منطقة باب حطة بالبلدة القديمة دون وقوع إصابات، وأشارت إلى وقوع مواجهات في حي الطور عند جبل الزيتون، كما تم إضرام النار بسيارة في الحي ذاته.

واعتقلت الشرطة شخصين في باب حطة وشخصا آخر في حي الطور للاشتباه في ضلوعهم بالأعمال المخلة بالنظام.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن المفتش العام للشرطة الجنرال يوحنان دنينو قد تفقد حائط المبكى عقب انتهاء صلاة الجمعة في الحرم القدسي حيث صرح بأن الشرطة ستعمل كل ما تقتضيه الضرورة للحفاظ على الهدوء في منطقة الحرم القدسي وحائط المبكى.

وأكد الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفلد أن الشرطة وضعت في حالة استنفار ونشرت آلاف التعزيزات في القدس الشرقية وشمال إسرائيل حيث القسم الأكبر من عرب إسرائيل.

وفرضت الشرطة قيودا على الوافدين إلى باحة المسجد الأقصى في مدينة القدس العتيقة التي تحتلها إسرائيل منذ 1967 لإقامة صلاة الجمعة بمناسبة الذكرى الـ63 لقيام دولة إسرائيل.

وأفادت الإذاعة العامة أن سبعة أفواج أمنية استقدمت لتعزيز الوحدات التي تنتشر عادة في الضفة الغربية المحتلة، وتلقت تعليمات بضبط النفس تفاديا لإراقة الدماء.

وأشار المتحدث باسم الشرطة إلى أنه سيسمح فقط للرجال الذين تزيد أعمارهم عن 45 سنة والحاملين بطاقات هوية إسرائيلية بالدخول إلى باحة المسجد الأقصى مستثنيا الفلسطينيين الرجال غير المقيمين في القدس الشرقية.

ويعتزم الفلسطينيون تنظيم مسيرات وتظاهرات في الأراضي الفلسطينية والقدس الشرقية اعتبارا من الجمعة وحتى الأحد.

ودفعت القوات الإسرائيلية قبل 63 سنة بأكثر من 760 ألف فلسطيني إلى الهجرة أو طردتهم من ديارهم. وتقدر الأمم المتحدة اليوم عدد هؤلاء اللاجئين وأبنائهم بحوالي 4.7 ملايين.

XS
SM
MD
LG