Accessibility links

logo-print

محمود جبريل لـ"الحرة": غياب القذافي شرط لقيام دولة ديموقراطية


قال رئيس المكتب التنفيذي ومسؤول العلاقات الخارجية في المجلس الانتقالي الليبي محمود جبريل إن غياب الزعيم الليبي معمر القذافي وعائلته عن المشهد السياسي "شرط لقيام دولة ديموقراطية في ليبيا".

وأعلن في حديث إلى قناة "الحرة" في واشنطن حيث يجري محادثات مع المسؤولين الأميركيين، أن مغادرة القذافي الحكم وليبيا من دون محاكمة "أمر قابل للتفاوض من أجل حقن دماء الليبيين".

وعمّا إذا كانت المعارضة الليبية تؤيد عملية عسكرية لقتل القذافي، قال جبريل إنه "مع أي إجراء لحماية المدنيين الليبيين"، من دون إعلان تأييد واضح لاستهداف القذافي، قائلا إن ما يهم المعارضة هو إزالة نظام القذافي و"الأشخاص هم من يمثلون هذا النظام".

وعن احتمال طلب المعارضة الليبية تدخلا عسكريا بريا من الغرب، أكد جبريل رفض هذا الاحتمال، قائلاً إن "الشعب الليبي لم يكن يريد أصلا التدخل الغربي لكنّ القذافي عمل منذ الأيام الأولى للثورة على تدويل القضية عبر مواجهة المدنيين بالسلاح والقتل لاستدعاء التدخل الخارجي".

معوقات قانونية

وعن المعوقات التي تحول دون اعتراف الولايات المتحدة بالمجلس الانتقالي على غرار ما فعلت فرنسا وإيطاليا، قال إنها "معوقات قانونية لأنهم يعترفون بدول لا بمجالس للمعارضة"، لافتا إلى أن المجلس نقل إلى واشنطن الاجتهاد القانوني الفرنسي الذي أتاح لفرنسا الاعتراف به.

وقال جبريل إنه يسعى للإفراج عن جزء من الأموال المجمدة للنظام الليبي في الولايات المتحدة للاستفادة منها "في مساعدة اللاجئين ومعالجة الحالات الإنسانية" مشيراً إلى الأزمة المادية للمعارضة.

وفي شأن الهواجس الغربية من وجود تنظيم "القاعدة" في ليبيا، قال جبريل إن تلك الهواجس "تبددت"، مؤكدا امتلاك المعارضة الليبية "خطة تنموية وأخرى سياسية لمرحلة ما بعد القذافي"، لافتا إلى أن الخطة السياسية تشمل "تشكيل حكومة تصريف أعمال تضم شخصيات تكنوقراطية من النظام الحالي"، و"قادة عسكريين وقاضيا وممثلين عن المجتمع المدني، مهمتها الإعداد لانتخابات تشريعية ورئاسية لا يترشح فيها أي من مسؤولي المجلس الانتقالي".

XS
SM
MD
LG