Accessibility links

logo-print

مسيرات شعبية في أنحاء مصر تنديدا بالفتنة الطائفية ونصرة فلسطين


عادت الحركة في ميدان التحرير إلى حالة شبه طبيعية مساء الجمعة حيث أخلى المتظاهرون الميدان تماما بعد انتهاء فعاليات مليونية الوحدة الوطنية التي شارك فيها عشرات الآلاف من المواطنين مع تواجد مكثف لرجال الشرطة العسكرية وعناصر الشرطة الذي ارتكز على فتح الطرق وإزالة الاختناق المروري.
وكان ميدان التحرير بالقاهرة والعديد من الميادين الكبرى في المحافظات قد شهدت الجمعة مسيرات ضخمة فيما سمي بـ"جمعة الوحدة الوطنية وأمن المواطن ونصرة فلسطين".
وبدأت المسيرات عقب صلاة الفجر حيث خرج آلاف المصلين من جامعي عمرو بن العاص والنور بالقاهرة ليلتحموا بالمصلين في ميدان التحرير وتلا ذلك أداء صلاتي الجمعة والعصر قصرا وكذلك صلاة الغائب على أرواح شهداء الثورات العربية.
وطالب المتظاهرون بطرد السفير الإسرائيلي من القاهرة، وشن الشيخ مظهر شاهين خطيب الجمعة هجوما حادا على الحكام العرب واتهمهم بالتفريط في قضية فلسطين وحذر من محاولات بث الفرقة بين قطبي الأمة المسلمين والأقباط وتفكيك الوحدة الوطنية.
وفي الإسكندرية، تجمع عشرات الآلاف من القوى السياسية في ساحة مسجد القائد إبراهيم بعد صلاة الجمعة ورددوا الشعارات التي تؤكد الوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط.

دولة مدنية ديموقراطية

من جهته، أكد المجلس الأعلى أنه ينظر إلى المصلحة القومية لمصر وأبنائها بعيدا عن الانحياز لأي طائفة أو حزب كما أن المجلس يتبع سياسة الوفاق بين أبناء الشعب الواحد من خلال تطبيق القانون علي الجميع.
وأكد المجلس العسكري أنه يسعي إلى إقامة دولة مدنية ديموقراطية تقوم علي مبدأ المساواة بين جميع المواطنين في الحقوق والواجبات لا تخضع للتكتلات الحزبية أو التيارات الدينية المختلفة.

حقوق الأقباط

في سياق متصل، توافد أمس الجمعة آلاف الأقباط من مختلف المحافظات إلى مقر الاعتصام أمام مبني التلفزيون في ماسبيرو والذي دخل يومه السابع على التوالي‏‏ بمشاركة عدد كبير من المسلمين وممثلين من ائتلاف شباب الثورة والقوي الوطنية.
وأكد المتظاهرون أن حقوق الأقباط جزء لا يتجزأ من حقوق المصريين ورددوا شعارات وهتافات تؤكد الوحدة الوطنية.
ودعا المتظاهرون من خلال المنصة التي تم نصبها أمام الباب الرئيسي لمبني التلفزيون إلى مليونية تجمع كل أقباط مصر.
وهاجموا بشدة تصريحات بعض أعضاء التيار السلفي التي تطالب بعزل البابا شنودة.
واتهموا قيادات الإعلام بالتسبب في أحداث الفتنة الطائفية من خلال المعالجات الإعلامية التي وصفوها بالخاطئة.
كما انتقد المتظاهرون التباطؤ الشديد في تحقيقات أحداث إمبابة وعدم القصاص السريع من مثيري الفتنة الطائفية بين قطبي الوطن.
ومن جهتها، شددت قوات الشرطة العسكرية والمدنية من إجراءاتها الأمنية حول مبني ماسبيرو تحسبا لأي تطورات.

XS
SM
MD
LG