Accessibility links

قتلى وجرحى في سوريا وجوبيه يقول مصير النطام السوري الزوال


ذكر شاهد لوكالة الأنباء الفرنسية أن ثلاثة أشخاص قتلوا السبت وأصيب آخرون بجروح في تلكلخ بمنطقة حمص وسط سوريا برصاص قوات الأمن التي تحاصر منذ الصباح تلكلخ، وتطلق النار من أسلحة آلية.

وكان آلاف الأشخاص تظاهروا الجمعة في هذه البلدة القريبة من مدينة حمص ثالث اكبر المدن السورية وتقع على بعد 160 كيلومترا شمالي العاصمة دمشق.

هذا واستمر منذ صباح السبت نزوح مئات المواطنين السوريين معظمهم من النساء والأطفال من بلدة تلكلخ نحو منطقة وادي خالد في شمال لبنان هربا من أعمال العنف، وبينهم مصابون بالرصاص، بحسب ما أفاد مسؤول محلي.

وبعيد الحادية عشرة والنصف، اجتازت مجموعة من الأشخاص معبر البقيعة الحدودي في شمال لبنان، وما أن وصلوا إلى الأراضي اللبنانية، بدأ حوالي 30 شخصا يهتفون "الشعب يريد إسقاط النظام".

مقتل اثنين بدمشق وثلاثة بحمص

كما قتل شخصان في حي القانون بدمشق بعد صلاة الجمعة بحسب الناشط الذي أوضح انه لدى خروج المصلين من مسجد أبو بكر، تعرضوا للضرب بالهراوات، ثم حصل إطلاق نار.

وفي حمص، قتل ثلاثة أشخاص الجمعة، كما أوضح الناشط.

وقضت امرأة متأثرة بجروحها الجمعة في قرية الحارة القريبة من درعا. وكانت أصيبت قبل أيام خلال عملية اقتحام قام بها الجيش لهذه القرية، كما أضاف الناشط. وقال الناشط إن "الوضع مأساوي" في المناطق التي حاصرها الجيش السوري في الفترة الأخيرة.

وقد وعد النظام الجمعة بـ "بدء حوار وطني" يضم المعارضة، فيما انتشرت قوات الأمن والجيش في معاقل الاحتجاجات التي بدأت في 15 مارس/آذار.

مواصلة عمليات الاعتقال

من جهة أخرى، تواصلت عمليات اعتقال الناشطين، كما ذكر رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن في لندن.

واعتقلت دورية لقوات الأمن الجمعة المحامية في مجال حقوق الإنسان كاترين تلي لدى وجودها في حافلة صغيرة في برزة احد أحياء دمشق.

وأضاف عبد الرحمن أن الناشط وائل حمادة زوج المحامية والناشطة الحقوقية رزان زيتونة اعتقل الأربعاء في دمشق في مقر عمله.

وتقول منظمات غير حكومية إن القمع في سوريا أسفر عن حوالي 700 جريح وآلاف المعتقلين منذ بداية الاحتجاجات في منتصف مارس/آذار .

فرنسا: مصير النظام السوري الزوال

وتعليقا على الوضع في سوريا، قال وزير الخارجية الفرنسية آلان جوبيه إن النظام السوري مصيره الزوال إن لم يغيّر خطه السياسي وسياسة القمع التي ينتهجها ضد المتظاهرين. وأضاف أن فرنسا تعتبر الأسد ، المسؤولَ عن عمليات القمع في سوريا.

ورأى جوبيه في حديث لصحيفة الحياة نشر السبت أن ما يحصل في سورية لا بد أن تكون له نتائج في لبنان، داعيا بيروت إلى تحصين نفسها بحكومة واسعة التمثيل بأسرع وقت ممكن.

XS
SM
MD
LG