Accessibility links

logo-print

إسرائيل تفرض طوقا أمنيا مشددا على الضفة الغربية في ذكرى النكبة


فرض الجيش الإسرائيلي طوقا أمنيا مشددا على الضفة الغربية المحتلة حتى منتصف ليل الأحد خشية وقوع أعمال عنف بعد الإعلان عن تسيير سلسلة تظاهرات في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي داخل إسرائيل لإحياء الذكرى الثالثة والستين للنكبة الفلسطينية.

وأعلنت السلطات الإسرائيلية منع الفلسطينيين حتى منتصف ليل الأحد من دخول إسرائيل "باستثناء الحالات الإنسانية والأشخاص الذين يستوجب وضعهم معالجة طبية" ،بحسب متحدث عسكري إسرائيلي.

وأعلن الجيش الإسرائيلي عن تخصيص سبعة آلوية إضافية في الضفة الغربية مع تعليمات بضبط النفس لتجنب إراقة الدماء، بحسب الإذاعة العامة.

ومن جانبها قالت الشرطة الإسرائيلية إنها ستنشر يوم الأحد آلاف العناصر في القدس الشرقية وشمال إسرائيل، حيث يتركز معظم السكان العرب.

وتخلل إحياء ذكرى النكبة أمس السبت وفاة متظاهر فلسطيني شاب في القدس الشرقية المحتلة متأثرا بجروح أصيب بها بعد تعرضه لإطلاق نار بالرصاص في حي سلوان الفلسطيني ذو الأغلبية العربية والذي يشهد أعمال عنف يومية بين السكان والمستوطنين الإسرائيليين.

وبحسب أقرباء للقتيل، فإن الشاب أصيب على يد مستوطن يهودي في حي سلوان، الذي شهد قيام شبان فلسطينيين بإلقاء الحجارة على الشرطة والاشتباك مع المستوطنين هناك.

يذكر أن ذكرى النكبة تتزامن مع ذكرى استقلال إسرائيل في منتصف مايو/آيار عام 1948 وهو العام الذي قامت فيه ميليشيات يهودية بإجبار أكثر من 760 ألف فلسطيني على ترك منازلهم في فلسطين، ليبلغ عدد هؤلاء اللاجئين في الوقت الراهن مع أحفادهم 4.8 مليون شخص يتوزع القسم الاكبر منهم بين الأردن وسوريا ولبنان والأراضي الفلسطينية.

تبادل الأسرى

وفي شأن متصل، أكدت حركة حماس اليوم الأحد على حق الشعب الفلسطيني في "المقاومة بكافة أشكالها" لتحرير الارض، مشددة على أن الجندي الإسرائيلي الأسير لديها جلعاد شاليت "لن يرى النور" دون "صفقة مشرفة" لتبادل الأسرى.

وقالت حماس في بيان لها "إننا نؤكِّد على حق شعبنا الفلسطيني في المقاومة بأشكالها كافة، فهو حق كفلته الشرائع السماوية والمواثيق الدولية ولن نتنازل عنه حتى التحرير والعودة".

وأضاف البيان أن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليت "لن يرى النور إلا ضمن صفقة مشرفة يحظى فيها أسرانا بالحرية" من السجون الإسرائيلية.

وشددت حماس على "حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها قسرا هو حق فردي وجماعي غير قابل للتصرف ولا يسقط بالتقادم، ولا تجوز فيه الإنابة ولا تلغيه أية اتفاقيات أو معاهدات تتناقض معه".

وأكدت أن "تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية على أرض الواقع هو خيارنا الإستراتيجي".

ومن ناحيتها أعلنت اللجنة الوطنية العليا لإحياء الذكرى 63 للنكبة، والتي تضم الفصائل الفلسطينية وفي طليعتها حماس وفتح، عن تنظيم "مسيرتين جماهيريتين في شمال وجنوب قطاع غزة" قبل ظهر الأحد.

وبحسب اللجنة فستنطلق المسيرة الأولى قرب معبر بيت حانون (ايريز) في شمال القطاع فيما تنطلق المسيرة الثانية باتجاه معبر رفح الحدودي مع مصر في جنوب القطاع.

XS
SM
MD
LG