Accessibility links

مبعوث الأمم المتحدة يزور ليبيا للبحث في إمكانية حل سياسي للأزمة


يصل المبعوث الخاص للأمم المتحدة عبد الإله الخطيب إلى العاصمة الليبية الأحد على متن طائرة عسكرية يونانية في زيارة جديدة بعد ثلاثة أشهر من اندلاع الانتفاضة الشعبية ضد العقيد معمر القذافي، وسقوط آلاف القتلى رغم التدخل العسكري لحلف الناتو.

واستبق الخطيب الزيارة بإجراء محادثات أجراها في أثينا مع وزير الخارجية اليونانية ديميتريس دراوتساس. مساء السبت تناولت الأزمة الليبية، موضحا أن زيارته ستتيح له "أن يفهم الوضع السياسي بشكل أكبر وأن يحرز تقدما" على هذا الصعيد.

ولم يصدر أي مؤشر من طرابلس ولا من بنغازي معقل الثوار الليبيين حول برنامج الخطيب، وزير الخارجية الأردنية السابق.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد قرر هذه الزيارة في العاشر من مايو/ أيار، معتبرا بعد مشاورات مع السلطات الليبية انه ينبغي مواصلة الحوار السياسي.

من ناحية أخرى، أعرب البابا بنيدكت السادس عشر عن قلقه إزاء إستمرار النزاع المسلح في ليبيا بعد سقوط ضحايا بين المدنيين. وأشاد البابا بالدور الذي تؤديه الكنيسة الكاثوليكية المحلية في مساعدة المحتاجين لا سيما في المستشفيات.

وقال البابا في عظة الأحد:" إنني أكرر من جديد مناشدتي الجميع أن يسود الحوار والمفاوضات على العنف مع تقديم المنظمات الدولية المساعدة للتوصل إلى حل للأزمة."

دعوة إلى تكثيف الغارات

وفي سياق متصل، دعا الجنرال ديفد ريتشاردز رئيس هيئة أركان الجيش البريطاني حلف الأطلسي إلى توسيع نطاق عملياته في ليبيا ضد نظام الرئيس معمر القذافي، واستهداف البنية التحتية الليبية والتي ليست على قائمة أهداف الحلف حتى الآن.

ورغم النجاح الذي حققته عمليات الحلف في ليبيا، إلا أن ريتشاردز أشار إلى أنه ينبغي عمل المزيد، حسب تعبيره.

وقال الجنرال ريتشاردز إنه ينبغي زيادة الضغط على القذافي كي يرحل عن السلطة وكي تصله رسالة حاسمة وقوية، مضيفا أنه إذا لم يقدم حلف الأطلسي على زيادة غاراته فثمة خطر بمواصلة القذافي التشبث بالسلطة إلى أجل غير محدود.

هذا وقد أعلن الثوار في ليبيا أنهم يسيطرون تماما على مدينة مصراته وأنهم أرجأوا تقدمهم نحو طرابلس في الوقت الحالي.
XS
SM
MD
LG