Accessibility links

logo-print

اعتبار الـ 16 من أيار يوما لإدانة جريمة المقابر الجماعية



نظمت وزارة حقوق الإنسان احتفالية بمناسبة اليوم الوطني لشهداء المقابر الجماعية في العراق، حضرها رئيس الوزراء وعدد من المسؤولين وسط غياب واضح لعوائل ضحايا تلك المقابر.

وتم اعتبار السادس عشر من أيار مايو من كل عام يوما وطنيا للمقابر الجماعية، استنادا إلى قرار مجلس الوزراء وتوصيات المؤتمر الدولي الأول للمقابر الجماعية في العراق والذي أقيم في لندن عام 2006.

حيث أحيت وزارة حقوق الإنسان في بغداد الاثنين هذه المناسبة وسط حضور واسع للمسؤولين وغياب واضح لعوائل المقابر الجماعية.

فقد شدد رئيس الوزراء نوري المالكي وفي كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة على ضرورة تفعيل مشروع المصالحة الوطنية بين مكونات الشعب العراقي، مؤكدا أهمية إنصاف ضحايا المقابر الجماعية.

وأشار وزير حقوق الإنسان محمد شياع السوداني إلى وجود أكثر من 130 مقبرة جماعية في عموم العراق، مؤكدا شمول جميع ضحايا تلك المقابر بقانون مؤسسة الشهداء.

فيما لفت رئيس لجنة حقوق الإنسان البرلمانية النائب سليم عبدالله في حديث لـ"راديو سوا" إلى أن إمكانيات وزارة حقوق الإنسان لا تؤهلها لتبني ملف المقابر الجماعية، داعيا في الوقت نفسه إلى الاستعانة بالجهود الدولية.

وانتقد رئيس منظمة الثقافة للجميع عبد جاسم الساعدي ما دعاه بتغييب دور منظمات المجتمع المدني وعوائل الضحايا عن هذه الاحتفالية بوصفهم الجهة المعنية بهذا الملف.

وتعتزم الحكومة العراقية إنشاء أول مركز متخصص يعنى بالكشف عن أعداد وهوية ضحايا المقابر الجماعية بالاعتماد على المعايير الدولية في هذا الجانب، في وقت دعت فيه وزارة حقوق الإنسان إلى اعتبار تلك المقابر جريمة إبادة جماعية بحسب القوانين الدولية.

تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد إياد الملاح:
XS
SM
MD
LG