Accessibility links

logo-print

كلينتون تعتزم زيارة إسلام أباد قريبا واتفاق أميركي باكستاني لتحسين العلاقات


تعتزم وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون القيام قريبا بزيارة إلى باكستان "لإجراء مباحثات استراتيجية، وإيضاح وجهات النظر الأميركية بشأن مستقبل العلاقة بين الولايات المتحدة وباكستان"، بحسب ما أعلن المتحدث الخارجية مارك تونر.

وقال تونر حول موعد تلك الزيارة إن كلينتون "ستذهب إلى باكستان عندما يصبح بإمكانها إجراء هذه المباحثات في سياقها الصحيح وبعد الإعداد لها بطريقة صحيحة. ونحن نعكف حاليا على الإعداد لتلك الزيارة مع الباكستانيين."

ويأتي الإعلان عن زيارة كلينتون على خلفية التوتر بين واشنطن وإسلام أباد بعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وكانت باكستان قد أعلنت الاثنين أنها ستعمل مع الولايات المتحدة في المستقبل "لضرب الأهداف المهمة" في البلاد في إطار الحرب على الإرهاب.

فقد صدر بيان مشترك بين رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السناتور جون كيري الذي يزور إسلام أباد، ورئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني كشف عن "أنه تم الاتفاق على أن يعمل البلدان معا لإنجاز أي عمل في المستقبل لضرب الأهداف المهمة في باكستان."

وتابع البيان "تم الاتفاق على الحاجة إلى مراجعة جميع سبل العمل المشترك بين باكستان والولايات المتحدة من أجل إنشاء جو من التفاهم التام حول طرق ووسائل مواصلة التعاون."

وقد أعلن كيري موافقة المسؤولين الباكستانيين على اتخاذ سلسلة إجراءات لتحسين العلاقات بين البلدين.

وقال "كان هدفي هو الحديث مع القادة هنا حول كيفية تسيير هذه العلاقة الحرجة بصورة فعالة، وكيفية إيجاد الفرص لإعادة هذه العلاقة إلى مسارها لأن هناك حلقات مفقودة ليس المهم كيف تعمقت ولكن علينا ألا نعرّض علاقاتنا الحيوية وأهدافنا الكبيرة للخطر."

وأضاف كيري أن إعادة العلاقة إلى مسارها الطبيعي بين باكستان والولايات المتحدة سيتم من خلال الأفعال وليس الأقوال.

XS
SM
MD
LG