Accessibility links

انفجارات في مقر إقامة القذافي والحكومة الليبية تنتقد قرار المدعي العام للمحكمة الجنائية


اعتبرت الحكومة الليبية أن طلب مدعي المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرة توقيف بحق الزعيم الليبي معمر القذافي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، يرتكز على معلومات صحافية ووصل إلى نتائج غير متجانسة.

وقال المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم في بيان الإثنين إنه لم يتم إصدار في أي وقت خلال الأزمة في ليبيا أمرا بقتل مدنيين أو تجنيد مرتزقة، متهما من وصفهم بالمتمردين بأنهم هم الذين حملوا السلاح وسط المدن الآمنة ما أدى إلى مقتل العديد من الأشخاص.

وجدد إبراهيم دعوة الحكومة الليبية إلى وقف فوري لكل أعمال العنف في البلاد والبدء بعملية سياسية حقيقية تتيح لجميع الليبيين المشاركة في القرار حول مستقبل بلدهم .

كما أعلن أن آخر غارات الحلف الأطلسي التي شهدتْها العاصمة طرابلس، استهدفت وزارة التفتيش والرقابة وهي هيئة رقابية لمكافحة الفساد، والآخر مقر رئاسة قوات الشرطة.

وقال إبراهيم موسى إن غارات الحلف الأخيرة كانت بتحريض من المجلس الانتقالي لإخفاء تقارير تتعلق بالفساد. ولم تشر التقارير إلى سقوط ضحايا في الهجوم الذي يتلو هجمات صاروخية تعرضت لها طرابلس مساء الاثنين حيث سمعت أصوات انفجارات ضخمة، تحديداً في منطقة باب العزيزية، حيث مقر القذافي.

وكان قد سمع دوي خمس انفجارات في محيط مقر إقامة العقيد معمر القذافي في باب العزيزية بالعاصمة طرابلس، ثلاثة قرابة منتصف الليل واثنان فجر اليوم الثلاثاء.

وذكرت معلومات من طرابلس أن مبنى جهاز الأمن الداخلي اشتعلت فيه النيران كما أن مبنى وزارة مكافحة الغش والفساد أصيب بأضرار في الغارة.

في هذه الأثناء ، تحدث ناشطون عن امتداد حركة التمرد إلى طرابلس، وقالت الصحفية الليبية ليلى محمود من منطقة صرمان بمحافظة الزاوية في حديث خاص لـ"راديو سوا"، إن المنطقة تشهد تمردًا ورفضًا للنظام وإن علم الاستقلال الليبي رفع مرارا في عدة مناطق بالمنطقة.

"نسعى إلى حل سلمي"

وقال نائب مندوب ليبيا السابق لدى الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي إن المعارضة الليبية تفضل الوصول إلى حل سلمي للنزاع في ليبيا لكنها غير مستعدة للتفاوض مع العقيد القذافي.

وأضاف أن "تخلي القذافي عن السلطة هو شرط أساسي لتنجح أي خطوة للحل "وبعدها فهم " مستعدون للتفاوض مع أي شخص يديه غير ملطختين بدم الشعب الليبي".

وفي حوار له مع قناة الحرة، قال الدباشي نظام القذافي أصبح في أيامه الأخيرة وأن ما "بقي مع القذافي من جنود ومرتزقة لن يتمكنوا من مساعدته حين ينتفض عليه الشعب الليبي".

XS
SM
MD
LG