Accessibility links

logo-print

الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي يحاول التوصل إلى حل للأزمة اليمنية


لقي ثلاثة جنود بينهم عنصر في المخابرات اليمنية مساء أمس الاثنين مصرعهم في هجوم شنه مسلحون مجهولون على نقطة أمنية في حضرموت جنوب شرقي البلاد.

وأوضح مسؤول أمني لوكالات الأنباء لم يكشف عن هويته أن مسلحين مجهولين يستقلون سيارة شنوا هجوما بالأسلحة الرشاشة على نقطة أمنية أدى أيضا إلى جرح جندي آخر قبل أن يتمكنوا من الهروب.

يأتي هذا فيما يواصل الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني مساعيَه في صنعاء لإنجاح المبادرة الخليجية لحل الأزمة في اليمن وسط استمرار التظاهرات المنددة بالنظام.

وعقد الزياني سلسة لقاءات مع أطراف يمنية التوصل إلى صيغة جديدة للمبادرة لكن المصادر تؤكد أنه لم يستطع التوصل لنتائج ايجابية في ظل تعنت جميع الأطراف.

وتتبادل السلطة والمعارضة الاتهامات بإفشال المبادرة وفيما دعا عبده الجندي نائب وزير الإعلام اليمني تجمع اللقاء المشترك المعارض إلى التحرك لإنهاء التظاهر والاعتصام بموجب المبادرة الخليجية.

وفي المقابل، قال المتحدث باسم تجمع اللقاء المشترك المعارض محمد قحطان في حوار مع "راديو سوا" إن المبادرة لا تنص على "وقف الاعتصامات والاحتجاجات".

وأضاف أن "مجيء الزياني هو بصورة أساسية متجه إلى الطرف الذي رفض التوقيع".

وفيما أصر المتظاهرون على البقاء في الشوارع لحين تنحي الرئيس صالح، قال المتحدث الإعلامي باسم ائتلاف الشباب الحر عبد العزيز النهاري لـ"راديو سوا"إن على الرئيس اليميني الرحيل لأن الأمر لا يحتاج إلى مبادرات، على حد قوله.

وقال مصدر خليجي إن المبادرة الخليجية لحل الأزمة في اليمن هي الفرصة الأخيرة، ودعا الرئيس علي عبد الله صالح إلى أن يقبلها أو يرفضها بوضوح.
XS
SM
MD
LG