Accessibility links

logo-print

إيران تنفي أي تبادل لتكنولوجيا الصواريخ مع كوريا الشمالية


نفت إيران يوم الثلاثاء أي تبادل للمعلومات التكنولوجية في مجال الصواريخ البالستية مع كوريا الشمالية، واصفة هذه المعلومات التي تضمنها تقرير صدر مؤخرا عن الأمم المتحدة بانها "دعاية سياسية".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست "لقد نفينا دوما هذه الدعاية السياسية المتعلقة بالتعاون بين إيران وكوريا الشمالية في شأن نقل تكنولوجيا الصواريخ البالستية".

وكان تقرير للأمم المتحدة قد تم الكشف عن بعض محتوياته وتحاول الصين منع نشره بالكامل قد أكد أن ثمة اشتباها في أن تكون كوريا الشمالية وإيران قد تبادلتا معلومات تكنولوجية في مجال الصواريخ البالستية.

ويشتبه معدو التقرير المخصص للحديث عن انتهاك العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ بأن "قطعا تدخل في صناعة صواريخ بالستية محظورة نقلت بين الجمهورية الكورية الشعبية وجمهورية إيران الإسلامية على رحلات تجارية تابعة لشركتي طيران اير كوريو (الكورية الشمالية) وإيران أير".

وقال التقرير الذي أعده سبعة خبراء إن المعدات المحظورة نقلت عبر "بلد ثالث مجاور" لم يذكر اسمه، إلا أن دبلوماسيين رجحوا أن يكون هذا البلد هو الصين، الحليف الأقرب لكوريا الشمالية.

وعن ذلك أكد مهمانبرست أن "هذه المعلومات ليست دقيقة" معتبرا أن "المستوى التكنولوجي الموجود لدى إيران يجعلنا في غنى عن تكنولوجيا أو قطع من بلدان أخرى في مجال الصواريخ".

ويعتبر الخبراء العسكريون الغربيون ان بعض الصواريخ الإيرانية تستند تقنية تصنيعها إلى تكنولوجيا صواريخ كورية شمالية خصوصا صاروخ شهاب-3 البالستي الذي يصل مداه إلى نحو ألفي كيلومتر، والذي قد يكون نسخة عن صاروخ نودونغ الكوري الشمالي.

وتشتبه الدول الغربية في أن إيران تسعى إلى امتلاك سلاح نووي تحت ستار برنامجيها النووي والفضائي اللذين يثيران مخاوف لدى المجتمع الدولي، وهو ما تنفيه طهران باستمرار.

XS
SM
MD
LG