Accessibility links

قضية الشرق الأوسط محور اجتماعات عقدت وستعقد في العاصمة الأميركية


يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى واشنطن هذا الأسبوع في محاولة للحصول على دعم أميركي لموقف إسرائيل إزاء التغيرات التي يشهدها العالم العربي والضغوط المتزايدة التي يقول الإسرائيليون إنهم يتعرضون لها من الفلسطينيين. وقال نتانياهو في كلمة كان قد ألقاها في الكنيست:
"إن إسرائيل تراقب ما يجري في مصر وسوريا ولبنان الذي يتحكم فيه الآن حزب الله المدعوم من إيران. والمظاهرات التي شارك فيها آلاف الفلسطينيين على حدود إسرائيل الأحد تمثل محاولة لغزو الأراضي الإسرائيلية والاعتداء على سيادة البلاد".

شروط نتانياهو لإحلال السلام

وأكد نتانياهو مجددا أن إسرائيل تريد السلام مع الفلسطينيين، غير أنه حدد شروطه لذلك السلام:
"يجب على الفلسطينيين الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية والسماح ببقاء القدس موحَّدة تحت الحكم الإسرائيلي والموافقة على أن تكون الدولة الفلسطينية التي تتم إقامتها في المستقبل دولة منزوعة السلاح".

نتانياهو يرفض عودة اللاجئين

كما أكد نتانياهو رفض عودة اللاجئين الفلسطينيين مشيرا إلى أنه مستعد لقبول دولة فلسطينية، ولكنه ليس مستعدا لقبول دولة فلسطينية تكون بديلا لدولة إسرائيل.
وترفض إسرائيل التعامل مع أية قيادة فلسطينية تكون حركة حماس جزءا منها، وتعليقا على هذا الموقف تقول بيفرلي ميلتون ادواردز أستاذة العلوم السياسية في جامعة كوينز في بلفاست :
"تشعر إسرائيل بكثير من عدم الاطمئنان نتيجة للخطر الذي تشكله حركة حماس على عتبة بابها في غزة مُقترنا بالخطر الذي تعتقد أنها تتعرض له على حدودها الشمالية من قوى إسلامية أخرى، ولا سيما حزب الله. وعليه فإن إسرائيل تجد صعوبة في تقبل مثل هذه العروض".

شعث يؤكد على الوحدة الوطنية

غير أن نبيل شعث القيادي في حركة فتح يقول إن الوحدة الوطنية الفلسطينية ضرورية لتحقيق السلام:
"الوحدة مطلوبة لكل شيء. كيف نستطيع إبرام اتفاقية مع إسرائيل إذا لم يكن باستطاعتنا أن نضمن تطبيقها إلا في الضفة الغربية فقط؟ هذه مسألة مضحكة، فالوحدة ضرورية للسلام".

وفي داخل إسرائيل يتعرض نتانياهو لضغوط من معارضيه السياسيين الذين يطالبونه بتقديم عرض للسلام يستطيع به إجهاض المحاولة التي يقوم بها الفلسطينيون للحصول على اعتراف من الأمم المتحدة بدولة فلسطينية مستقلة.

كلينتون تدعو لتحسين الأوضاع

وكانت قضية الشرق الاوسط والعالم العربي موضع بحث هيلاري كلنتون وزيرة الخارجية الأميركية مع كاثرين آشتون وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي في واشنطن إذ قالت إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حريصان على تحسين الأوضاع في العالم العربي. وقالت:

"إننا ننظر في جميع أنحاء المنطقة إلى كثير من المسائل نفسها من زاوية واحدة، وقد بحثنا عدة طرق تمكننا من تعزيز الاستثمارات والتجارة على نحو يعود بالمنفعة على شعوب منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا."

اوباما يبحث التغيرات في المنطقة

وكان الرئيس باراك أوباما قد أجرى محادثات في البيت الأبيض مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني تناولت التغييرات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وقال:
"لقد اتفقنا على أنه من الضروري ألا تقتصر تلك التغييرات على الإصلاحات السياسية وحدها بل يجب أن تشمل أيضا الإصلاحات الاقتصادية لأن الكثير مما يجري في المنطقة يتعلق بتطلعات الشباب في جميع أنحاء العالم العربي حيث أنهم يرغبون في تحقيق مصائرهم والحصول على التعليم والوظائف لإعالة أسرهم. وهذا يتطلب إعادة صياغة بعض البنى القديمة التي كانت تحد من قدراتهم على إحراز التقدم."

وأعلن الرئيس أوباما تقديم مزيد من المساعدات إلى الأردن:
"بالنظر إلى الارتفاع الهائل في أسعار السلع في جميع أنحاء العالم سنقدم للأردن 50 ألف طن متري من القمح للمساعدة في تحقيق الاستقرار في تكاليف المعيشة والأوضاع اليومية للمواطنين الأردنيين، بالإضافة إلى توفير أساس يتيح للإصلاحات الاقتصادية المضي إلى الأمام وتهيئة المناخ لتحقيق التنمية على المدى الطويل."

XS
SM
MD
LG