Accessibility links

أيمن نور يعلن أنه سيخوض انتخابات الرئاسة ضد رموز مرحلة نظام مبارك


في لقاء خاص أجرته إذاعة صوت أميركا مع مؤسس ورئيس حزب الغد في مصر الدكتور أيمن نور، تحدث الدكتور نور عن تصاعد الإسلام السياسي في مصر بعد الثورة.

وبسؤال الدكتور نور عما إذا كان الإخوان المسلمون سيحولون قدراتهم التنظيمية إلى أكبر كتلة في البرلمان القادم؟
قال نور إن الحركات الإسلامية في مصر تعرضت لحالة من المنع والإقصاء السياسي، ويري أن ذلك خطأ أعطى هذه الحركات حجما وثقلا كبيرا. وأضاف أن جماعة الإخوان المسلمين ليست القوة الوحيدة المنظمة وهي قوة مشروعة ولها الحق في العمل وسيكون لها حصة معقولة في الانتخابات البرلمانية القادمة.
وقال إنه لا يتصور أنها ستكون الطرف المحتكر للمقاعد وللنتائج الانتخابية في الانتخابات القادمة.

وفي إشارة إلى القوى السياسية الأخرى التي سيكون لها وجود قوي من الآن وحتى موعد الانتخابات قال أيمن نور إن القوى الأكبر حتى الآن هي القوى الصامتة، هي القطاع الذي كان مستقيلا من العمل العام والعمل السياسي لإحساسه بعدم الجدوى في الاشتراك في انتخابات غير نزيهة. وأعرب نور عن اعتقاده بأن الحركة الليبرالية المصرية بمختلف أطيافها بأحزابها الكلاسيكية القديمة والأحزاب الجديدة ستكون لها حصة لا بأس بها في المعركة الانتخابية القادمة.

وبالنسبة لموعد الانتخابات المقبلة يرى مؤسس ورئيس حزب الغد في مصر إن موعد الانتخابات القادمة كارثي وإنه سيؤدي إلى كارثة كبرى لأنه لا الوضع الأمني يسمح ولا الوضع السياسي تشكل بشكل واضح يسمح للقول بأن القوى الجديدة وقوى شباب الثورة والأحزاب الجديدة والأحزاب التي كانت محظورة مثل حزب الغد والإخوان وغيرهم هؤلاء جميعا لم يأخذوا فرصتهم لترتيب أوراقهم لخوض انتخابات برلمانية نزيهة وشفافة وتعبر عن المجتمع المصري، إذ أن قانون مباشرة الحقوق السياسية لم يصدر وقانون الأحزاب خرج دون موافقة ودون حوار حوله.

وفيما يتعلق بمن ستكون له فرصة أكبر في النجاح في التنافس الذي يخوضه ضد الدكتور البرادعي وعمرو موسى وغيرهما، أعرب الدكتور أيمن نور عن اعتقاده بأن الفرصة ستكون من جاء من خارج رحم النظام السياسي السابق. وقال إنه خاض معركة ضد نظام مبارك وسيخوض معركة ضد بقايا نظام مبارك. وأكد أن الوضع لن يسمح بإحياء لنظام مبارك وإحياء لبعض رموز تلك المرحلة أو كانت شريكة فيها وجزءا منها.

XS
SM
MD
LG