Accessibility links

logo-print

المنظمة المصرية لحقوق الإنسان: الأحداث الطائفية مخططة سلفا


أشار تقرير المنظمة المصرية لحقوق الإنسان حول الأحداث الطائفية التي وقعت الأيام الماضية في حي إمبابة بالقاهرة إلى أن إشعال الفتنة هناك كان مخططا سلفا.

وأفادت مراسلة "راديو سوا" في القاهرة مروة الخواص بأن التقرير أشار إلى أنه عندما تمت السيطرة على الوضع حول كنيسة ماري مينا في إمبابة، حيث وقعت اشتباكات بين مسلمين وأقباط، توجه مجموعة من الرجال إلى كنيسة العذراء التي تبعد حوالي كيلومترين وأشعلوا فيها النيران مما يعني أن إشعال الفتنة كان مخططا سلفا.

وفي تعليقه على التقرير الذي يحمل عنوان "في تهديد لمكتسبات ثورة 25 يناير.. أحداث إمبابة بين غياب الأمن وعدم إنفاذ القانون"، أكد رئيس المنظمة حافظ أبو سعدة وعضو لجنة تقصي الحقائق حول أحداث إمبابة وجود "مفجر واحد " لكل الأحداث الطائفية.

وأضاف في تصريحات لـ"راديو سوا" أن هناك "تنظيم واحد يستهدف تفجير الأوضاع في مصر"، محذرا من ضياع الثورة في مثل "هذا الصراع المتجدد".

وأصدر التقرير توصيات من بينها ضرورة سرعة إصدار قانون لتجريم الطائفية في الخطاب السياسي، وسرعة إصدار قانون موحد لدور العبادة وحرية المعتقد وتغيير الديانة، فضلا عن بناء وترسيخ سيادة دولة القانون.

وكانت قد وقعت مواجهات بين مسلمين ومسيحيين أصيب خلالها أكثر من 200 شخص، في محيط كنيسة ماري مينا بحي إمبابة الشعبي بعدما قيل عن احتجاز مسيحية اعتنقت الإسلام داخلها، اعتقلت القوات المسلحة على أثرها عشرات الأشخاص.

من ناحية أخرى، تبدأ خلال أيام إعادة بناء كنيسة مغاغة بالمنيا في ضوء الاتفاق الذي جرى بين محافظ المنيا اللواء سمير سلام والأنبا أغاثون أسقف مغاغة والمنيا.

وأوضح وزير التنمية المحلية محسن النعماني أن الاتفاق ينص على الالتزام بكل بنود هدم الكنيسة القائمة، وإنهاء إجراءات ترخيص الكنيسة الجديدة في أسرع وقت.

كما التقى أعضاء من المجلس الأعلى للقوات المسلحة بوفد من رموز الأقباط يمثل البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

وتناول اللقاء العديد من الموضوعات من أبرزها قضايا ممارسة الديموقراطية وحرية التعبير عن الرأي وانعكاساته المستقبلية على الانتخابات البرلمانية المقبلة، وتغيير أسلوب معالجة قضايا المجتمع ليس فقط من الناحية الأمنية.

XS
SM
MD
LG