Accessibility links

logo-print

طهران تأمل تحسنا في العلاقات مع الكويت وتعلن عودة سفيري البلدين


أعلن وزير الخارجية الإيرانية علي اكبر صالحي في الكويت اليوم الأربعاء أن سفيري البلدين سيعودان إلى مركزي عملهما في الكويت وطهران في أسرع وقت ممكن.

وقال الوزير الإيراني للصحافيين في ختام محادثاته مع رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي إن "سفيري البلدين سيعودان إلى مركزي عملهما في أسرع وقت ممكن فيما ستلتئم اللجنة العليا المشتركة لبحث القضايا الثنائية واستعراض ما يعزز العلاقات بين البلدين الجارين".

وتأتي زيارة صالحي في وقت شهدت فيه العلاقات بين إيران والكويت تدهورا مفاجئا بعد إدانة القضاء الكويتي أعضاء في شبكة تجسس متهمة بالعمل لحساب إيران والطرد المتبادل لدبلوماسيين من البلدين.

وكانت الكويت طردت الشهر الماضي دبلوماسيين إيرانيين متهمين بالتجسس، بالتزامن مع تدهور واضح للعلاقات بين إيران وجيرانها الخليجيين.

ولم تحدد الكويت عدد الدبلوماسيين المطرودين أو أسماءهم بعد أن كانت أعلنت في 31 مارس/ آذار الماضي أنها ستطرد بعضهم بتهمة التآمر على أمنها، بعد الحكم بالإعدام على ثلاثة أشخاص في الكويت بينهم إيرانيان، بتهمة التجسس لصالح إيران.

وردا على ذلك، قررت إيران في العاشر من الشهر الماضي طرد عدة دبلوماسيين كويتيين، بينهم بحسب وسائل إعلام رسمية إيرانية، سكرتير سفارة الكويت الأول محمد الهاجري، والثاني سلام المشاري، والثالث طلال الديك.

وتدهورت العلاقات الإيرانية الخليجية مؤخرا على خلفية الحركة الاحتجاجية التي قادها الشيعة في البحرين وإدانة طهران لتدخل مجلس التعاون الخليجي عسكريا للمساعدة في إرساء الاستقرار في المملكة.

XS
SM
MD
LG