Accessibility links

logo-print

عباس يبلغ مسؤولين أميركيين استعداد السلطة الفلسطينية العودة إلى طاولة المفاوضات


أعرب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الأربعاء عن استعداده للعودة إلى المفاوضات فور تنفيذ إسرائيل التزاماتها وفق الاتفاقيات الدولية المختلفة لاسيما خطة خريطة الطريق التي أقرتها اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط وتدعو إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وبحسب بيان صادر عن رئاسة السلطة الفلسطينية، فقد أكد عباس أن رفض الحكومة الإسرائيلية وقف الاستيطان وتحديد مرجعية واضحة لعملية السلام هو سبب تعثر السلام في المنطقة، حسبما جاء في البيان.

وأوضح البيان أن تصريحات عباس جاءت لدى استقباله في مقر الرئاسة بمدينة رام الله جيمس ستاينبرغ نائب وزيرة الخارجية الأميركية، وجيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى.

وقال البيان إن عباس أطلع الوفد الأميركي على آخر المستجدات المتعلقة بملف المصالحة الفلسطينية، والجهود المبذولة لتشكيل حكومة كفاءات من التكنوقراط مهمتها إعادة إعمار قطاع غزة والتحضير للانتخابات القادمة.

ونقل البيان عن عباس التأكيد أن برنامج الحكومة الجديدة سيكون "هو ذاته برنامج رئيس السلطة الفلسطينية الذي هو برنامج منظمة التحرير الفلسطينية".

وكانت مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين قد أعيد إطلاقها في شهر سبتمبر/أيلول عام 2010 لكنها سرعان ما علقت مع انتهاء مفعول قرار إسرائيلي بتجميد البناء الاستيطاني جزئيا في الضفة الغربية.

وبحسب استطلاع للرأي اجري في مارس/ آذار الماضي فإن 69 بالمئة من الفلسطينيين يعارضون تولي واشنطن دورا اكبر في المفاوضات في أعقاب الفيتو الأميركي في فبراير/شباط الماضي في مجلس الأمن الذي حال دون تبني قرار يدين الاستيطان الإسرائيلي.

وفي مقال نشر في صحيفتي "لو موند" و"الغارديان" كشف الخبير القانوني الفرنسي زياد كلوت، المستشار السابق لفريق المفاوضات الفلسطيني عام 2008، انه ساهم في تسريب مئات الوثائق السرية من المحفوظات في يناير/ كانون الثاني التي بثتها قناة الجزيرة الفضائية القطرية بهدف "التنديد بخلل هذه المحادثات تحت الرعاية الأميركية".

اعتقال مئة مهاجر إفريقي

من جهة أخرى، قال عمدة مدينة إيلات الإسرائيلية الواقعة على البحر الأحمر إنه تم اعتقال حوالي مئة مهاجر إفريقي تم تهريبهم إلى إسرائيل الأربعاء عبر صحراء سيناء المصرية.

وقال مئير يتسحاق هاليفي للإذاعة العامة الإسرائيلية إن "96 عاملا إفريقيا على الأقل تسللوا من مصر إلى إسرائيل ودقوا الأبواب طلبا للعمل والخبز والماء".

وأضاف أنه "تم توقيف هؤلاء العمال من قبل الشرطة ولكن هذا الاختراق الهائل في يوم واحد يدل على وجود فوضى" معتبرا أن السلطات الإسرائيلية تركت سلطات مدينة إيلات بمفردها لمواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، رغم أن بعض هؤلاء المهاجرين قد يكونوا إرهابيين، حسبما قال.

وقال موقع صحيفة يديعوت احرونوت الإلكتروني إن المهاجرين تجولوا أكثر من أربعة أيام في صحراء سيناء قبل قدومهم إلى إسرائيل.

وبحسب الإحصاءات التابعة لبلدية إيلات فقد تسلل أكثر من 2600 مهاجر إفريقي إلى إسرائيل منذ بداية السنة بينهم 500 منذ بداية شهر مايو/ أيار الجاري.

وبدأت إسرائيل في نوفمبر/ تشرين ثاني 2010 في بناء "حاجز امني" على طول حدودها مع مصر وعلى طول 250 كيلومترا لوقف تدفق المهاجرين لأسباب اقتصادية والمتقدمين للحصول على حق اللجوء السياسي وتجار المخدرات والسلاح.

XS
SM
MD
LG