Accessibility links

logo-print

اعتراضات في الكونغرس على السماح لعسكريين صينيين بزيارة قواعد أميركية


أثارت زيارة وفد من كبار المسؤولين العسكريين الصينيين لمجموعة من القواعد العسكرية الأميركية المهمة انتقادات داخل الكونغرس الأميركي الذي قال أعضاؤه إن الصين ليست دولة حليفة أو صديقة للولايات المتحدة كي يتم منحها هذه الفرصة.

ونسبت صحيفة واشنطن تايمز إلى رئيس اللجنة الفرعية المكلفة بالتحقيقات في الشؤون الخارجية العضو الجمهوري دانا روهراباشر إن مثل تلك الزيارت تنتهك الأسس التي وضعها الكونغرس في مشروع قانون الدفاع عام 2000، موضحا أن "الانتهاك يحدث عندما تنطوي مثل هذه الجولات العسكرية على الإطلاع على أسلحة متقدمة أو على الأنشطة العسكرية للولايات المتحدة".

وأضاف أنه "ينبغي ألا نفتح أبواب القواعد العسكرية الكبرى أمام الجنرالات والأدميرالات الصينيين مثل محطة نورفولك البحرية، ومركز تدريب الجيش، وقاعدة نيليس للقوات الجوية حيث تجري عمليات تدريب على منظومة "العلم الاحمر" وعمليات الحرب الإلكترونية".

وأوضح روهراباشر أن "جمهورية الصين الشعبية ليست دولة حليفة ولا حتى دولة صديقة، ويجب ألا تمنح هذا النوع من الامتياز".

وعبر عن قلقه من إمكانية أن يحصل الصينيون على "معرفة قيمة بأساليب القتال الأميركية خلال هذه الزيارات، ويقومون باستغلالها ضد القوات الأميركية في أي نزاع مستقبلي".

وقال إن "الزيارات الصينية لن تحد من التوتر المتزايد بسبب التوسع العسكري الصيني، بل إن الديكتاتورية الصينية سوف ترى هذه الإيماءات فقط على أنها مؤشرات على سياسة الاسترضاء التي تنتهجها إدارة أوباما"، حسبما قال.

إلا أن المتحدث باسم هيئة الأركان المشتركة في البحرية الأميركية النقيب جون كيربي، أكد في بيان له أن "هذه الزيارة قد بحثت من الناحية الأمنية والسياسية من قبل جميع وكالات الحكومة الأميركية والإدارات المطلعة على هذه الزيارة".

وقال كيربي إنه "لن يكون للوفد محطة توقف في أي مكان لم تتخذ فيه الإجراءات الأمنية اللازمة بشكل مناسب لهذه الزيارة ".

يذكر أن هذه الزيارة هي الأولى من نوعها على هذا المستوى بين الولايات المتحدة والصين منذ أن قطعت بكين علاقاتها العسكرية مع واشنطن مطلع العام الماضي احتجاجا على مبيعات الأسلحة الأميركية لتايوان.

ويضم الوفد الصيني 24 عضوا من بينهم رئيس هيئة أركان الجيش الصيني الجنرال تشن بينغ ده وسبعة مسؤولين كبار آخرين برتبة جنرال أو أدميرال وأربعة مسؤولين برتبة عقيد.

ويعتزم الوفد الصيني زيارة قاعدة نيليس الجوية في ولاية نيفادا، حيث تجري مناورات عسكرية قتالية دورية، تشمل إحدى انظمة الحرب الإلكترونية المعروفة باسم "العلم الأحمر"، كما يزور قاعدة نورفولك ويقود مدمرة تابعة للبحرية الأميركية، ويزور الجناح الجوي للبحرية في فورت ستيوارت بولاية جورجيا حيث يلتقي بالجنود وقوات الوحدة الثالثة لجيش المشاة، وسيختتم جولته بزيارة مركز التدريب العسكري في فورت ايروين بكاليفورنيا.
XS
SM
MD
LG