Accessibility links

logo-print

المجلس الأعلى ينفى نيته العفو عن الرئيس السابق مبارك أو أفراد أسرته


نفى المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية الأربعاء صحة ما نشرته بعض وسائل الإعلام المحلية عن توجه المجلس للعفو عن الرئيس المخلوع حسني مبارك أو أفراد أسرته، مؤكدا أن ما نشر في هذا الشأن لا علاقة للمجلس الأعلى به من قريب أو بعيد.

وفي بيان للمجلس على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أكد أنه لا يتدخل بصورة أو بأخرى في الإجراءات القانونية الخاصة بمحاسبة رموز النظام السابق مشددا على أن هذه الإجراءات خاضعة للقضاء المصري.

وأكد المجلس في بيانه على أهمية "الحذر الشديد من الأخبار والشائعات المغرضة التي تهدف إلى إحداث الانقسام والوقيعة بين الشعب ودرعه الذي لا يمكن فصلهما أبدا"، وذلك في إشارة إلى الجيش.

وقال إن المجلس الأعلى مسئول فقط عن التصريحات المباشرة والصريحة التي يتم بثها مباشرة بواسطة أعضائه على وسائل الإعلام المختلفة أو ما يتم نشره على الصفحة الرسمية للمجلس الأعلى على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وأهاب المجلس الأعلى بكافة وسائل الإعلام مراعاة عدم الزج باسمه أو بأي من أعضائه في تداول مثل هذه الأخبار في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ البلاد.

يذكر أن أنباء متضاربة بشأن تقديم الرئيس السابق حسني مبارك اعتذارا للشعب عن فترة حكمه وتنازله عن أمواله لصالح الدولة عقب قرار تجديد فترة حبسه على ذمة قضايا فساد، تم تداولها في الأيام الأخيرة من قبل وسائل إعلام محلية وإقليمية.

كما أثار قرار مساعد وزير العدل لشؤون الكسب غير المشروع عاصم الجوهري بإخلاء سبيل سوزان ثابت، زوجة الرئيس المخلوع مبارك، جدلا في الشارع المصري وخوفا من أن يكون القرار بداية لقرارات مماثلة لرموز النظام السابق، خاصة مع قرار الإفراج بكفالة عن رئيس مجلس الشعب السابق فتحي سرور، ورئيس ديوان رئيس الجمهورية زكريا عزمي.

دعوة للتوجه إلى ميدان التحرير

في سياق متصل، دعا إئتلاف شباب ثورة الخامس والعشرين من يناير في مصر الشعب إلى التوجه إلى ميدان التحرير في نهاية الشهر الجاري بعد ما تناقلته وسائل الأنباء عن احتمال العفو عن حسني مبارك مقابل إعادته ممتلكاتٍ وأموال للدولة.

وقال الدكتور شادي الغزالي حرب عضو الائتلاف لـ"راديو سوا" إن على الشعب أن يرفض ما يُحاك لإنقاذ رموز النظام السابق:

"الشعب المصري لن يسمح بالعفو أو إخلاء السبيل كما حدث مع زوجة مبارك. وسيكون لكل ذلك رد فعل قوي على مستوى الشارع المصري هناك دعوة لقيام ثورة ثانية يوم 27 مايو الجمعة بعد القادم."

وأكد الغزالي أن مطالب الشعب لم تتحقق بعد:

"اعتقد أن يوم 27 مايو سيكون يوما صاخبا جدا في ميدان التحرير وربما في ميادين أخرى. هي ثورة لاستكمال النصر ربما في مقدمة مطالبها وجود مجلس رئاسي مدني."

XS
SM
MD
LG