Accessibility links

logo-print

الولايات المتحدة تعلن فرض عقوبات على الأسد ومسؤولين كبار في نظامه


أعلن البيت الأبيض اليوم الأربعاء فرض عقوبات أميركية على الرئيس السوري بشار الأسد وستة من كبار مسؤوليه بسبب انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها السلطات السورية ضد المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية، حسبما قالت وكالة أنباء أسوشيتدبرس.

وأضافت الوكالة أن هذه العقوبات التي تأتي قبل يوم على خطاب هام للرئيس أوباما حول سياسة إدارته في الشرق الأوسط، تعبر عن فقدان الإدارة لآمالها في الأسد الذي كان ينظر إليه حتى وقت قريب على أنه إصلاحي محتمل وشخص براجماتي بإمكانه أن يحد من النفوذ الإيراني ويساعد في التوصل إلى اتفاق سلام بين العرب وإسرائيل.

ومن ناحيتها نسبت وكالة الصحافة الفرنسية إلى مسؤول أميركي كبير لم تسمه القول إن قرار العقوبات يمثل "جهدا لزيادة الضغط على الحكومة السورية كي توقف العنف ضد شعبها وتبدأ الانتقال إلى نظام ديموقراطي".

وكان الرئيس اوباما قد فرض في 29 أبريل/نيسان الماضي سلسلة أولى من العقوبات ضد مسؤولين في النظام السوري بينهم ماهر الأسد الشقيق الأصغر للرئيس السوري.

وكان ثمانية أشخاص على الأقل قد قتلوا اليوم الأربعاء في مدينة تلكلخ غرب سوريا والتي تحاصرها قوات الأمن السورية.

عقوبات لمسؤولين إيرانيين

وفي السياق نفسه، قررت الولايات المتحدة الأربعاء معاقبة اثنين من مسؤولي الحرس الثوري الإيراني بسبب دورهما في قمع الحركة الاحتجاجية المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد في سوريا.

وعبرت إدارة الرئيس أوباما في بيان لها عن "قلقها الشديد حيال ضلوع أجهزة ايرانية في أعمال العنف الأخيرة في سوريا".

وقالت إن مبادرتها لتوقيع عقوبات على مسؤولين إيرانيين "تسلط الضوء على دعم إيران للأنظمة التي تقمع بعنف إرادة شعوبها للتمتع بحكومات أكثر مسؤولية وتمثيلا".

يذكر أن قرار العقوبات شمل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني وأحد معاونيه الرئيسيين محسن شيرازي، على اعتبار أن فيلق القدس يقدم دعما ماديا لأجهزة الاستخبارات السورية.

وشملت العقوبات الأميركية كذلك أجهزة الاستخبارات السورية الرئيسية المدنية والعسكرية، وهي تأتي تعزيزا لسلسلة عقوبات سابقة أقرتها الولايات المتحدة خلال السنوات السابقة وتشمل تجميد أموال مسؤولين وأجهزة وتمنع أي صفقات بين هذه الجهات والمواطنين والشركات الأميركية.

XS
SM
MD
LG