Accessibility links

logo-print

مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية يزور إسرائيل والأراضي الفلسطينية


بدأ وكيل وزارة الخارجية الأميركية جيمس ستاينبرغ زيارة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية للبحث في إحياء عملية السلام المتوقفة منذ أشهر عدة والمشاركة في حوار استراتيجي مع إسرائيل وبحث التغيرات الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط.

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر في مؤتمره الصحافي في واشنطن:

"وكيل وزارة الخارجية جيمس ستاينبرغ يزور إسرائيل، والضفة الغربية الأربعاء والخميس. سيشارك الخميس في حوار استراتيجي بين الولايات المتحدة وإسرائيل، ويشمل قادة من البلدين لمناقشة قضايا تتعلق بأمننا وشراكتنا. وسيلتقي وكيل وزارة الخارجية في إسرائيل وقادة في أوساط الأكاديميين والطلبة. وسيجتمع في الضفة الغربية مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ومسؤولين فلسطينيين آخرين. ومن بين القضايا التي سيناقشها، تحريك عملية السلام، والتغييرات الكبيرة في الشرق الأوسط."

وكرّر تونر حرص الولايات المتحدة على تشجيع الفلسطينيين والإسرائيليين على العودة إلى المفاوضات:
"نحن معنيون بجمع كلا الطرفين إلى طاولة المفاوضات ووكيل وزيرة الخارجية جيمس ستاينبرغ هناك على خطى السيناتور جورج ميتشل من أجل التأكيد أننا ما نزال ملتزمين بهذه العملية ونمضي بها قدماً."

فتح وحماس ماضيتان صفا واحدا

في هذا الوقت، أعلن عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أن هناك اقتناعا مشتركا بين فتح وحماس من أجل ضرورة المضي قدما صفا واحدا، وأضاف لـ"راديو سوا":
"كلا الفريقين اقتنع خلال أربع سنوات عجاف بأن كلا لوحدة لا يستطيع أن يقدم شيئا وبالتالي لابد من تضافر كل الجهود لتحقيق شيء في استحقاقات سبتمبر القادم."

وأكد زكي لـ"راديو سوا" حصر مهمة الحكومة الفلسطينية المرتقبة بالشأن الاجتماعي والاقتصادي:
"هذه حكومة تكنوقراط حكومة من كفاءات مستقلة لها وظائف حددت بالتوافق بين مختلف القوى الهدف الأول هو إعادة إعمار غزة الهدف الثاني معالجة ذيول هذا الانقسام المدمر الهدف الثالث تهيئة الشعب للانتخابات."

اتفاق الفلسطينيين لن يدوم طويلا

وفي المقابل، قال افرايم سنيه الوزير وعضو الكنيست الإسرائيلي السابق إن الاتفاق الذي جرى بين فتح وحماس في القاهرة يشكّل هدية كبرى للجناح اليميني المتشدد في إسرائيل، وأضاف سنيه في حديث خاص لـ"راديو سوا":
"لأنهم سيقولون انظروا إن أبو مازن رئيس السلطة الفلسطينية هو شريك لخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وأيضا للذين التزموا بتدمير دولة إسرائيل."

وأعرب سنيه عن اعتقاده بأن الاتفاق لن يدوم طويلا، وقال لـ"راديو سوا":
"لا أعتقد بأن هذا الاتفاق سيدوم طويلا، لأنه أساسا ليس هناك من قواعد موحدة بين حركتي فتح وحماس إلى الدوام، نحن أمام حركتين سياستين مختلفتين ولديهما رؤيتان متعارضتين تماماً فيما يخص المجتمع الفلسطيني، بغض النظر عماّ يتعلق بإسرائيل".

XS
SM
MD
LG