Accessibility links

أوباما يكشف عن خطة اقتصادية لتشجيع الديموقراطية في العالم العربي


يرتقب أن يكشف الرئيس أوباما خلال خطابه المقرر الخميس عن حزمة من المساعدات الاقتصادية الجديدة لكل من تونس ومصر في إطار جهود أميركية لدعم الديموقراطية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأعلن مسؤولون أميركيون أن أوباما سيكشف النقاب في خطابه، الذي سيخصصه لمناقشة التطورات في المنطقة وسياسة الولايات المتحدة هناك، عن خطة اقتصادية بمليارات الدولارات لتشجيع التحول الديموقراطي في العالم العربي على غرار ما حدث في أوروبا الشرقية بعد الحرب الباردة.

وأضاف المسؤولون الذين فضلوا عدم الكشف عن هويتهم أن الخطة مخصصة في الأصل لمصر وتونس، وأنها ستحث دولا أخرى في المنطقة على إجراء إصلاحات ديموقراطية.

كما يرتقب أن يعلن أوباما، وفقا للمسؤولين، إعفاء مصر من ديون مستحقة عليها تصل إلى نحو مليار دولار من أجل توفير السيولة للحكومة الجديدة.

وأضاف المسؤولون أن واشنطن ستقدم أيضا قروضا أو ضمانات قروض تبلغ إجمالا مليار دولار لمصر لتمويل مشروعات تنمية البنية التحتية وزيادة فرص العمل من خلال هيئة الاستثمار الخاصة عبر البحار.

أما عن كيفية تقديم المساعدات الجديدة لمصر، فأوضح المسؤولون أن الكونغرس ما يزال يناقشها. ويتوقع أن يقدم صندوق النقد والبنك الدوليين والبنك الأوروبي للإعمار والتنمية مليارات الدولارات دعما لمصر.

وبالنسبة لتونس لم يكشف المسؤولون سوى عن تفاصيل قليلة حول حصتها من المساعدات لكنهم قالوا إنها ستكون ضمن صندوق للاستثمار يهدف لتمويل مشاريع في المنطقة.

يشار إلى أن أوباما سيلقي خطابه حول تطورات العالم العربي في مقر وزارة الخارجية في الساعة 11:40 صباحا بتوقيت واشنطن، وستتم ترجمته مباشرة إلى اللغات العربية والفارسية والعبرية ليبث في مختلف أنحاء العالم.

ويأتي الخطاب بعد حوالي عامين من الخطاب التاريخي الذي ألقاه أوباما في القاهرة.

وقد استبعد المحلل السياسي لشؤون الشرق الأوسط في مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن إليوت أبرامز تغييرا لافتا في سياسة الرئيس أوباما في شأن المنطقة.

وقال لـ"راديو سوا" "أظن أن أوباما سيأخذ موقفاً أكثر تشدداً إزاء سوريا والبحرين، وسيوضح أنه من غير المقبول إطلاق النار على المتظاهرين العزل، لكنني لا أعتقد أن السياسة الخارجية لأميركا ستحمل كثيراً من التغيير".

في نفس السياق، توقع مدير الشؤون الحكومية في مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية كوري سيلور أن يؤكد أوباما أن السياسة الخارجية للولايات المتحدة ستنصب على دعم الحرية.

لكن رئيس مركز الدراسات السياسية في جامعة القاهرة الدكتور عبد المنعم المشّاط أكد أنه لا يمكن معالجة الأمور في الشرق الأوسط بدون حل القضية الفلسطينية.

وأضاف لـ"راديو سوا" "عليه وهو يرسم السياسة الخارجية للولايات المتحدة في هذه المرحلة الجديدة والتي تمهد لإعادة انتخابه، أن يرسم سياسة خارجية تتسم بتفهم الحقوق الفلسطينية".

XS
SM
MD
LG