Accessibility links

logo-print

دعوات لمظاهرات جديدة الجمعة في سوريا رغم الإجراءات الأمنية


تجددت الدعوة في سوريا إلى التظاهر الجمعة تحت شعار "جمعة آزادي" أي الحرية باللغة الكردية رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي تشهدها عدة مناطق في البلاد.

وأكد نص ظهر على صفحة الثورة السورية في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك على سلمية المظاهرة، إلا أنه أكد من جهة أخرى عدم التساهل مع من سماهم بالأمن والشبيحة.

وتوقع مدير مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان رضوان زيادة أن يعجز الكثيرون عن المشاركة في المظاهرات المقررة الجمعة.

وأضاف لـ"راديو سوا" "طبعا لأسباب أمنية ولوجستية، فإن كثيرا من المواطنين لا يستطيعون التظاهر مثل في مدينة درعا ومدن أخرى محاصرة كمدينة بانياس واللاذقية وغيرها. هناك حصار يومي عبر الحواجز الأمنية والحواجز العسكرية في أكثر من منطقة وبالتالي إذا أردت مثلا أن تمر من شارع إلى شارع آخر ضمن المدينة نفسها عليك أن تقطع أحد الحواجز الأمنية وهذا ما يجعل مسألة التظاهر بأعداد كبيرة مسألة مستحيلة للغاية. لكن نتوقع تظاهرات ضخمة في المناطق الكردية لاسيما أنها سميت جمعة آزادي تيمنا بالأكراد وربما سيكون لها الأثر الضخم".

هذا وذكرت أنباء أن الجيش السوري انسحب الخميس من مدينة تلكلخ القريبة من حمص التي انتشر فيها منذ السبت الماضي.

ردود فعل على خطاب أوباما

في سياق آخر، قال الرئيس أوباما في الخطاب الذي ألقاه الخميس إن حكومة دمشق اختارت مسار القتل والاعتقال بالجملة للشعب السوري، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة نددت بتلك الإجراءات وقامت بفرض عقوبات على الرئيس بشار الأسد والمحيطين به.

كما هدد أوباما بأن النظام السوري "سيتعرض للعزلة الدولية"، منتقدا في الوقت ذاته قيام دمشق بالسعي للحصول على مساعدة إيران للتعرف على الأساليب التي استخدمتها لقمع مواطنيها الذين كانوا أول من قام بتظاهرات سلمية في المنطقة عام 2009.

وفي ردود الفعل على الخطاب، أشاد مدير مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان رضوان زيادة بما جاء فيه.

وقال في حديث لـ"راديو سوا" "أعطى الخطاب بشار الأسد خيارين لا ثالث لهما إما أن يقود عملية التحول باتجاه نظام ديموقراطي تعددي وإما عليه أن يرحل".

أما الكاتب والمحلل السوري أحمد الحاج علي فقد وصف موقف أوباما من الأسد بالخطير.

وأضاف لـ"راديو سوا" "هذه نظرة إملائية ولا يجوز في العلاقات الدولية أن تكون لا من الناحية السياسية ولا من الناحية حتى الأخلاقية. هذا أمر يرتد على السياسة الأميركية وعلى الرئيس الأميركي وإذا لم يكن لديه خبرة في مسألة الخطاب فعليه أن يتذكر أن العالم يعيش دائما على مسألة الاحترام".

وأكد الحاج علي من جهة أخرى أهمية موقع سوريا في المنطقة، وقال لـ"راديو سوا" إن الرئيس الأسد كان واضحا في موقفه عندما قال أمام مجلس الشعب إنه إذا فرضت على بلاده حرب فستخوضها سوريا بدون تردد.

أما الوزير وعضو الكنيست الإسرائيلي السابق أفرايم سنيه فاعتبر أن هناك إمكانية لأن تكون سوريا إما جارا ودودا أو سيئا لإسرائيل.

وأضاف لـ"راديو سوا" "إسرائيل لن تتدخل في معركة حول من ستكون الشخصية التي ستتولى الحكم في سوريا. إنها مسألة داخلية والسوريون هم الذين سيجدون مخرجا لها. وآمل ألا يتم ذلك عن طريق العنف".

XS
SM
MD
LG