Accessibility links

ناشط حقوقي يؤكد مقتل 44 متظاهراً في سوريا برصاص قوى الأمن


أكد رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا عمار قربي لوكالة الصحافة الفرنسية السبت مقتل 44 متظاهراً برصاص قوى الأمن السورية خلال محاولة تفريقها مظاهرات أمس الجمعة، معظمهم في محافظتي إدلب وحمص.

وكان نشطاء سوريون فد قدموا لائحة بأسماء 34 شخصاً قتلوا برصاص قوات الأمن السورية أمس الجمعة، خلال مطالبتهم بالحرية في حركة احتجاجية مستمرة منذ أكثر من شهرين.

وأفاد ناشطون للوكالة بأن الحصيلة الأكبر للقتلى وقعت في بلدة معرة النعمان قرب مدينة إدلب، حيث قتل 15 شخصاً برصاص قوات الأمن، ولقي 12 شخصاً مصرعهم برصاص قوات الأمن في مدينة حمص بينهم أطفال.

وشهدت مدينة بانياس الساحلية أكبر مظاهرة منذ بداية الاحتجاجات رغم الحصار الذي تعرضت له، فيما شهدت مناطق شمال شرق البلاد حيث الأغلبية الكردية، مظاهرات كبيرة نادت بالحرية وبرفع الحصار عن درعا وتلكلخ وبانياس.

وفي محافظتي دمشق وريفها خرجت مظاهرات عديدة طالبت بالحرية وبإسقاط النظام.

وتحدثت الناشطة السورية مرح البقاعي مديرة معهد الوارف للدراسات الإنسانية في واشنطن لـ"راديو سوا" عن زخم تظاهرات الجمعة وجسامة أعداد الضحايا.

وقالت "إن زخم تظاهرات الأمس وجسامة أعداد الضحايا يعكسان إصرار الشعب السوري على انتزاع حقوقه".

كما تحدثت البقاعي عن الدور الإيجابي الذي لعبه خطاب الرئيس أوباما حين دعا الرئيس السوري إلى قيادة عملية التحول الديموقراطي أو التنحي.

واعتبرت البقاعي أن العد التنازلي لسقوط النظام قد بدأ.

في المقابل، أعلنت وكالة سانا الرسمية السورية للأنباء عن مقتل 17 شخصا من المدنيين وقوات الشرطة والأمن الجمعة برصاص مجموعات مسلحة قالت إنها استغلت تجمعات للمواطنين في ريف إدلب وأطراف حمص وأطلقت الرصاص عليها كما هاجمت مقار للشرطة في أريحا ودير الزور بهدف تهريب مساجين جنائيين.
XS
SM
MD
LG